رئاسة النواب .. وكوابيس الاقزام


جفرا نيوز كتب :المحرر المناوب خطوة عبقرية يتقدم بها نائب " نص كم " باعلان ترشحه لرئاسة مجلس النواب ، مكرسا قناعة بان رئاسة النواب أنحدرت قيمتها ، و صار -ما هاب ودب- يفكر في الولوج الى طريقها ، أنه نموذج بالطبع متكرر في البرلمان الحالي لنواب أسقطوا وعروا كل رمزية و هيبة البرلمان دون خجل أو وجل . لذلك الواقع أسباب موضوعية تسمح لشخصيات ضعيفة سياسيا و شعبيا أن تصل من البدء الى عتبات البرلمان ، فهي متورطة كما هو معلوم رسميا وشعبيا بانتاج نفسها برلمانيا بقوة المال و دفعه لجماعات "؟؟؟" تعهدت بأيصال كهذا نماذج الى واجهة العمل السياسي في البلاد . أعلان ترشح ذلك النائب ، أعاد عاصفة من الجدل حول خطوته العبقرية و الجريئة ، فكأنه يريد أن يختصر باسرع الاوقات طريقه الى سدة العمل البرلماني ، فماذا لو صار رئيسا للبرلمان أو حتى نافس بقوة وتزاحم على رئاسة البرلمان . حتى يكتشف الاردنيون حجم الهزال الحقيقي للبرلمان الحالي ، و كيف أن الفقر و الضمور السياسي في البلاد يسمح لهكذا صنف من رجال المال أن يمتطوا صهوة العمل السياسي و النيابي ، و أن يغامروا و يقامروا في مساحات بالاصل يحذر الاقتراب منها ، بحكم أكثر من سبب سياسي و وطني "موضوعي" . يبدو أن اللعبة السياسية في البلاد ذاهبة الى أكثر أنحدار و أفلاس .. قيمي و شكلي ، وانها تحولت الى أداة للتسلية و اللهو و مليء أوقات فراغ لعابثين و لاهين ، جل أزمتهم البحث عن حصانة دستورية تتستر على أسرار غامضة في عالم "أموالهم الكهنوتية "... هي طرافة و هزل سياسي لا أقل .. في برلمان نحو 12 من نوابه متهم وملاحق قضائيا ، فمصيبة صاحبنا الذي يتقدم بثقة وقحة نحو رئاسة البرلمان لا تقل عن مصائب نواب أخرين تدمي القلوب عند سماعها ، فلا حول و لاقوة الا بيد الله ... فترشحه لرئاسة النواب ، لا يدخل سواء على عالم الانترنت مكان " التدوال الافتراضي " للاتجاهات الراي العام أو الاحاديث الشعبية العامة الا في سياق الطرافة و التندر ، وهي حالة يتميز بها برلمان ولد مشوها ، و عاش طريفا ...