مالك عوض يكتب في عيد الاستقلال


 

  جفرا نيوز- كتب مالك عوض
الأردن تحتفل في عيد استقلالها الثامن والستين . يحتفل الأردنيون اليوم في عيد الاستقلال الثامن والستين وقفة ٍعز وفخر بعد خروج الانتداب البيرطاني صاغرًا من أرض وطننا العزيز وطن الحريات واحترام الذات والمخلص لأبنائه على مر السنوات والدهور .
إنَّ الخامس والعشرين من أيار لعام 1946 كانت الخطوة الأقوى لتاريخ الأردنيين إذ استقلت المملكة على يد المغفور له بإن الله الملك عبدالله الأول ابن الحسين فجدد عهد الوفاء والنماء للوطن باعثا اسمها وطنا قادرا على حل مشكلاته بفضل عزيمته وعزيمة رجال أبناء وطنه من الجيش الباسل ، ثم جاء بعد ذلك تعريب الجيش من قياة إنجليزية لقيادة عربية بجهود الملك الراحل المغفور له بإذن الملك الحسين بن عبدالله طيب الله ثراه ، فساهم على بناء الأردن ووضع قواعده الأساسية بتشكيل مؤسساته العامة بمخاطبته لشعبه واستخدامه لمحور الشورى الذي اتسم به آل البيت رضوان الله عليهم فقد حرص الأردنيون منذ الأزل على وقوف الأردن وطنا شامخا يعتز به الأردني ويفاخر
. وحينما تسلم الملك عبدالله الثاني ابن الحسين سلطاته الدستورية حرص على السير على نهج أبائه وأجداده فقد طوَّر المؤسسات وحرص على تكريم المواطن وجعل المساس بأي مواطن مساسا به شخصيًا فقد أكمل مسيرة البناء وطور علاقات الأردن مع البلاد حتى جعل الأردن تدخل في محفل البلاد العظمى دول صانعي القرار ولم ينس جلالة الملك القضية الفلسطينية فهذا حال الهاشمين العمل على جعل القضية الفلسطينية أهم أعمالهم فقد دأب على العمل منذ توليه سلطاته الدستورية على عمل اللقاءات ومناقشة أمورها لإرجاع حق الفلسطينيين لهم فهذه سمة العروبة به وقد حرص على تجويد التعليم ورفع مستواه إلى أعلى مراكز النخبة التعليمية واستلمت ذلك جلالة الملكة رانيا العبدالله لتتابع مجرياته وتقدامه ورفع مستواه الأسما برؤية تعليمية حديثة فذة .
إن الأردنيين يحرصون حرصا قدسيا للمحافظة على البيعة ، التي بدؤوها من جدهم الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه حتى عهدها الآن في مع جلالة الملك المعظم عبدالله الثاني ابن الحسين . فهذا عيد يتجدد كل سنة للأردنيين وللعرب قاطبة أيضا يفرح به كلهم فهي حاضنة للشعوب العربية وهي الأم الأوفى لهم حفظ الله الأردن وطنا سالما وحفظ الله ملكه وأسرته الهاشمية وحفظ الله شعبه يا رب العالمين .