الاستقلال.. فرح الأردنيين والعرب


جفرا نيوز- خالد أبو الخير
ليس اليوم بالنسبة للاردنيين مجرد يوم عابر في تاريخهم الحديث، لكنه اليوم الذي يستقبلونه بالبشر والفرح والزغاريد، أنه يوم استقلال مملكتهم الفتية في إهاب الـ 68 عاماً.
وطن نهض، وواصل النهوض والاعمار والبناء عبر اربعة عهود ملكية هاشمية، حتى حاز المكانة المرموقة التي يستحقها عن جدارة في الوطن العربي والعالم.
ولم يكن مشوار بناء الوطن سهلا ويسيراً، في محيط متفجر، لكن إصرار الألى وعزمهم الكيد، أمكن لنا أن نقطف الاحلام طازجة وغضة وواعدة بالمزيد من التقدم والتحديث.
فجر الأمل.. المسيرة المظفرة والخيرة التي انطلقت على يد المغفور له الملك المؤسس عبدالله بن الحسين، تعززت وتواصلت على يد المغفور له الملك طلال صانع الدستور الذي عد من أرقى الدساتير واكثرها تقدماً، واكتسبت زخماً جديداً مبدعا في عهد المغفور له الملك الحسين باني الاردن، ارتكازاً على انسانه " الاغلى ما نملك".
 
 
واليوم.. يواصل جلالة الملك عبد الله الثاني المسيرة بكل ما اوتي من عزم وحكمة وإرادة، حتى بات الاردن في عهد جلالته يشار اليه بالبنان، باعتباره واحة الامن والاستقرار وورشة التحديث وصناعة التقدم.
 
ويلمس الاردنيون، الملتفون حول قيادتهم الهاشمية، في كل مجالات حياتهم واماكن تواجدهم، انعكاسات الرؤى الكبيرة والتطلعات الخيرة التي صاغها جلالة الملك للنهوض بايامهم ومن اجل مستقبل اجيالهم.
ومن مبعث فخارنا ما نراه في عيون اخوة لنا، من شتى الدول العربية، وهم يغبطوننا على قيادتنا وما ننعم به من أمن وتقدم، وما حققناه طيلة سنوات من العمل والبذل والبناء في شتى مجالات الحياة، فنحمد الله، حمداً كثيراً، ان يسر لنا قائدا، ملكاً، انساناً، حادي الركب وصانع الابداع.
وهي مناسبة لتوجيه تحية احترام وتقدير لرجالات الاردن الذين شغلوا مناصب علياً أو صغرى، وقدموا في كل المجالات، منهم من رحل، ومنهم من ما يزال .. وما بدلوا تبديلا.
وهي أيضا تحية إكبار واعتزاز لرجالات القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الامنية، الذين لولا جهدهم الموصول وسهرهم وكدهم.. ما كنا فيما نحن فيه اليوم من رغد ودعة وأمان.
كل عام والأردن بخير.. وجلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الامين سمو الامير الحسين والعائلة الهاشمية بخير وفرح وأمل.
© 2014 Microsoft Terms Privacy & cookies Developers English (United States)