الإخوان يغازلون طهران على وقع المصالحة مع حماس

جفرا نيوز- خاص - بهدوء، وبعيدا عن الاضواء يعيد الإخوان المسلمون تقييم علاقتهم مع الجمهورية الاسلامية الايرانية على وقع التقارب بين حركة حماس وطهران. ويؤكد مصدر إخواني ان غزلاً دافئا يدور حالياً بين الجانبين، وأن أوامر عليا صدرت بعدم التعرض لإيران. وتوترت العلاقات بين الجماعة وطهران على مدى السنين الثلاثة الماضية على خلفية دعم ايران "للنظام النصيري في دمشق" الذي يحكم على حساب الغالبية السنية، وفق أدبيات الاخوان، ورفضها ما اسمته "التمدد الشيعي الايراني في العالم على حساب اهل السنة"، كما استنكرت الموقف الايراني من البحرين. التغير في الموقف الذي يؤكد معه الاخوان انهم "براغماتيون"، ربما اكثر من سواهم، وأن لا عداوة او صداقة دائمتين في السياسة، اتى في اعقاب التقارب الايراني الحمساوي، الذي جرى تدشينه بتنصل حماس من مواقفها ضد بشار الاسد، وهو الأمر الذي اشترطته طهران اولاً، لأي تحسن في العلاقات. وكان ممثل حماس في طهران خالد القدومي اعلن قبل ايام إن "موقف حركة حماس من القضية السورية تعرض لكثير من التشويه والشائعات، وسوريا في عهد الرئيس بشار الأسد كانت ملجأ حقيقيا للمقاومة الفلسطينية، وإن حزب الله " هم اشقاء حماس الدائمون". وهي التصريحات المرضية للايرانيين التي اعقبها لقاء مسؤول ملف الدول العربية وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الايرانية بالعاصمة القطرية الدوحة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وسمع منه كلاماً ايجابيا ايضا بحق سوريا "الممانعة". هذه التطورات وغيرها، وخصوصا الموقف الايراني المرحب بوصول الجماعة الى حكم مصر أيام رئاسة محمد مرسي، يفتح المجال واسعا على قرب تدشين شهر عسل ايراني اخواني، على حساب من تعرفون!.