جودة: دور رئيسي للمخابرات العامة بتحرير العيطان وسلمنا الدرسي امس - (محدث)

جفرا نيوز- احمد حمودة

وصف وزير الخارجية ناصر جودة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد الافراج عن السفير المخطوف، بأن قضية خطف السفير الاردني في ليبيا كان كابوس حقيقي عاشته المملكة لأربع اسابيع، نتج عنه صباح اليوم مشهد عاطفي وجميل.

وكشف جودة عن توجيهات مباشرة كانت من جلالة الملك، وباشراف من رئيس الوزراء عبدالله النسور، مشيرا الى صعوبة الظروف التي عاشها ذوي السفير.

ووجه شكر خاص الى دائرة المخابرات العامة، مؤكدا الى ان دورهم تعدى الدور الامني التقليدي، وكانو يقومون بالتفاوض والتنسيق والاشراف، وعلى الجانب الليبي وجه شكر خاص الى وزير الخارجية الليبي، وبعض وجهاء وزعامات طرابلس.

واكد على تعمد التعتيم الاعلامي حتى اللحظات الاخير حفاظا على سلامة السفير المخطوف وعدم تعكير صفو عمليات التفاوض، لكنه ايضا في ذات الوقت رفض خلال المؤتمر الحديث عن التفاصيل الدقيقة، ما قبل الافراج وعند الافراج.

واشار الى انهم تعرفو على الجهة الخاطفة منذ بداية الازمة، والذي كان هدفها مغاير لاي عملية خطف اخرى، ولهم علاقة بالسجين في الليبي في السجون الاردنية الدرسي والذي قمنا بتسليمه يوم امس، ولكن في ذات الوقت لم نتبادل السفير به، انما كان هناك حديث مسبق مع الجانب الليبي الحكومي حول الدرسي، ووجدنا تسريع تتنفيذ الاتفاق لكون الخاطفين مرتبطين بالسجين.

وبين بأن كل ما نقل بشأن ابو قتادة غير صحيح، ولم نكن على استعداد بأي طريقة لمناقشة ذلك، مشيرا الى انهم سيتخذون كافة الاجراءات لضمان سلامة جميع السفراء في الدول، وضرب مثال حول فائدة عدم وجود حرس مسلحين مع العيطان، لانه لو كانو موجودين لحدثة معركة لا نعرف نتائجها.

وحول ما اذا كانت هناك وساطة من اي دول خلال المفاوضات، قال جودة: وصلتنا عروض كثيرة، الى انه لم تدخل اي جهة بالمفاوضات.