غارات على «11» منطقة في سهل حوران واشتباكات بريفي حلب وحماة
جفرا نيوز - كثف الطيران الحربي السوري غاراته على عدة مناطق بريف إدلب ودرعا وحلب وأوقع قتلى وجرحى، في حين قتل العشرات من عناصر قوات النظام في اشتباكات جرت مع كتائب المعارضة في حماة وحلب.
وقتل 3 أشخاص، وجرح سبعة نتيجة قصف بالطيران الحربي على مدينة بنش. كما أدى القصف إلى اندلاع حرائق وتدمير منازل في المدينة.
وأكد ناشطون أن القصف الجوي تبعه قصف بقذائف الهاون والمدفعية من بلدة الفوعة المجاورة التي تقطنها أغلبية موالية للنظام السوري.
وفي محافظة درعا، قال ناشطون سوريون إن طيران النظام قصف إحدى عشرة منطقة في سهل حوران جنوبي سوريا، واستهدف القصف مُدن وبلدات طفس ونوى وتسيل وسحم الجولان والمسيفرة وصيدا والمزيريب، وكذلك المنطقة الواقعة بين درعا وعتمان. وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالمباني، ولا سيما أن البراميل المتفجرة استخدمت في قصف بلدتي طفس ونوى.
أما في حلب، فقد ذكر مركز صدى الإعلامي أن أكثر من عشرين عنصرا من قوات النظام قتلوا خلال اشتباكات مع كتائب المعارضة بمحيط المخابرات الجوية في جمعية الزهراء التي استهدفها بثلاث غارات جوية. كما شن الطيران الحربي غارتين على مدينة حريتان، ومثلهما على مدينة عندان بريف حلب.
وقال ناشطون إن عشرات القتلى من عناصر جيش النظام سقطوا إثر اقتحام مقاتلي المعارضة لحاجز السمان الجديد شمالي مدينة طيبة الإمام بريف حماة الشمالي.
وأكد مركز حماة الإعلامي سيطرة الجيش الحر على حاجز السمان الجديد ومقتل جميع عناصر الحاجز واغتنام ذخيرة وأسلحة, في حين أفاد المركز بوقوع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على قاعدة تل عثمان العسكرية بريف حماة.
وقد تعرضت عدة بلدات بريف حماة لقصف بالطيران الحربي مثل قرية تل ملح وقرية الجبين وتل هواش، في حين استهدف الجيش الحر بصواريخ غراد مطار حماة العسكري. أما في ريف حمص الشمالي الذي استقبل مقاتلي المعارضة من حمص المحاصرة، فقد تعرضت بلدة الدار الكبيرة لأربعة صواريخ من قبل جيش النظام الذي يتمركز في معسكر الطلائع.
وفي ريف دير الزور، تحدثت شبكة شام عن اشتباكات في قرية جديد عكيدات وعلى عدة محاور بين كتائب من جبهة النصرة والجيش الحر والجبهة الإسلامية من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة أخرى.
وعلى جبهة أخرى، قال ناشطون إن الجيش الحر تصدى لمحاولات جيش النظام استعادة السيطرة على بلدة القحطانية بريف القنيطرة.
الى ذلك، تنوعت التقارير ومقالات الرأي بالصحافة الغربية في موضوعات شتى، فتحدثت عن إجلاء آخر من تبقى من الثوار المقاتلين في مدينة حمص، ومحاكمة أبو حمزة المصري في أميركا بعد تسليمه إليها من قبل بريطانيا، وقضية جماعة بوكو حرام داخل منظومة الفساد في نيجيريا.
فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف أن إجلاء آخر المقاتلين الثوار في مدينة حمص بموجب اتفاق هدنة غير مسبوق وجّه ضربة قاصمة للمعارضة في المدينة السورية التي كانت توصف بأنها «عاصمة الثورة»، وهو ما اعتبرته الصحيفة نصرا رمزيا أُهدي للرئيس بشار الأسد قبيل إعادة انتخابه المحتمل.
وأشارت الصحيفة إلى أنه بموجب الاتفاق سمح للمقاتلين بالفرار إلى ضواحي أخرى تحت سيطرة الثوار دون أن يعتقلهم النظام مقابل رفع الثوار في محافظة حلب الشمالية الحصار عن قريتين مواليتين للحكومة، كما أمّن الاتفاق إطلاق سراح عشرات الأسرى لدى الثوار في محافظتي حلب واللاذقية.
ونقلت الصحيفة عن أحد المفاوضين قوله إن إيران لعبت دورا حاسما في الاتفاق، وهو ما يظهر مدى تورط حليفة الأسد في أدق تفاصيل الصراع. الدستور