من ستكون سيدة مصر الأولى وكيف سيغيرها اللقب ؟

جفرا نيوز - من هي سيدة مصر الأولى؟ وهل ستكون اقرب الى المجتمع البورجوازي أم الى عامة الشعب؟ وهل ستسير على نهج جيهان السادات وسوزان مبارك بالقيام بنشاطات سياسية وإجتماعية وربما تشارك في صنع قرارات سيادية وسياسية ايضا، أم ستكتفي بكونها قرينة الرئيس مثل تحية كاظم زوجة الزعيم الراحل عبد الناصر؟ اسئلة تبدو للبعض اكثر اهمية من سؤال (ما اسم الرئيس المقبل)، الذي باتت الاجابة عنه (شبه مؤكدة). هذه محاولة لالقاء الضوء على السباق الموازي في الانتخابات الرئاسية بين المرشحتين للقب سيدة مصر الاولى: السيدة سهام صباحي والسيدة إنتصار السيسي. اما سهام صباحي او سهام نجم، فهي إبنة مدينة بورسعيد (حيث يحظى زوجها بشعبية كبيرة ومهمة)، وخريجة كلية التجارة بجامعة القاهرة. عملت في مجال حقوق المرأة وتعليم الكبار ‘محو الأمية’، حيث حصلت على ماجيستير عامة في تعليم الكبار. تعرفت على زوجها في الجامعة من خلال مجال الحركة الطلابية سنة 73 ـ 1974، وبعد التخرج أعلنا الخطبة في 1/1/1978، وبعد الانتظار لسنوات بسبب إضطهاد صباحي وإعتقاله، تزوجا في حفل زفاف بسيط في مدينة ‘بلطيم’ الساحلية شمال مصر. وأنجبت سهام لحمدين الابنة الكبرى سلمى، وهي إعلامية ومذيعة في إحدى القنوات الفضائية المصرية (صدى البلد)، ولها إبنة هي الحفيدة الوحيدة لصباحي إسمها (حلم)، كما أنجبت محمد الذي تخرج من معهد السينما وعمل أكثر من مرة مساعد مخرج مع يوسف شاهين ثم خالد يوسف. وبحسب تصريحات للسيدة سهام فانها ‘عانت الكثير من الألم بسبب إعتقال زوجها حوالي 17مرة، وكانت اصعبها في عيد زواجهما الاول، وهو يوم عيد ميلاد صباحي في 5-7- 1979، وكانت أصعب لحظات حياتها عام 1997 حينما سجن صباحي في سجن طرة بينما كانت إبنتهما سلمى في الثانوية العامة، وإبنهما محمد في الصف الثالث الإعدادي. وقالت سلمى انها تفضل أن تكون مثل السيدة ‘تحية’ زوجة الراحل ‘عبد الناصر’، ولا تسعى الى الظهور الإعلامي، ولن تشارك في السلطة لا بشكل مباشر ولا بشكل مستتر مثلما فعلت سوزان، ولن تنتقل للعيش في قصر الرئاسة إلا إذا تطلب الأمر ذلك. واكدت انها لن تغير نشاطات حياتها الطبيعية ولا نمط تفكيرها ولا حتى نمط ملابسها حيث قالت ‘مش عايزة اختلف عن سهام اللي كانت موجودة قبل كدة مش عايزة أكون مختلفة ولا مدعية’. اما انتصار عامر او انتصار السيسي، فكان أول ظهور اعلامي لها في شباط/ فبراير الماضي، حين ظهرت بجوار زوجها في حفل تكريم قادة قوات الجيش المحالين للتقاعد. ورأى مراقبون ان ذلك الظهور المبكر حمل دلالات ورسائل كثيرة منها أنه دليل واضح على نية السيسي في الترشح للرئاسة، ولكن مصدرا اكد ان حضور زوجات القادة العسكريين لحفلات التكريم للمحالين للتقاعد هو تقليد قديم، ويمكن التأكد من ذلك بالرجوع الى مناسبات مشابهة في الماضي. وبدا ارتداء السيدة انتصار للحجاب متسقا مع طبيعة زوجها الذي يكثر من الاستعانة بالعبارات الدينية في احاديثه. وبدأت قرينة المشير تعاني من الشائعات قبل ترشح زوجها رسميا للرئاسة، اذ قالت تكهنات ان إسمها ‘نهاد نور’وانها شقيقة رجل الأعمال المعروف في مجال الاعلام، و’امبراطور الاعلانات’ طارق نور صاحب قنوات (القاهرة والناس)، وانها كانت صديقة لسوزان مبارك التي قيل أنها كانت السبب في زواجها من السيسي، الا انه سرعان ما اتضح ان هذه المعلومات مختلقة. وقالت مصادر ان انتصار لم تظهر إعلاميا، وعاشت حياتها لرعاية زوجها وأبنائها، وانها ملتزمة بالتعاليم الدينية والتقاليد الشرقية وحرصت على ذلك في تربية أبنائهما. كانت حياتها مع القائد عبد الفتاح السيسي رحلة كفاح حتى أنه بعد ظهورها الإعلامي الأول أطلق عليها الكثير بأنها زوجة رجل مهم، أو حسب ما قيل عامة الشعب أنها ‘زوجة أهم راجل فيكي يا بلد’. وأنجبت انتصار للمشير أربعة أبناء هم بالترتيب مصطفى ومحمود وحسن وآية، حيث يعمل مصطفى ضابطا برتبة مقدم بهيئة الرقابة الإدارية، اما محمود محمود فهو ضابط برتبة رائد في المخابرات الحربية، لكن حسن يعمل مهندساً بإحدى شركات البترول ومتزوج من إبنة رئيس أركان حرب القوات المسلحة اللواء محمود حجازي، فيما تخرجت آية من الأكاديمية البحرية، وهي متزوجة. ورفضت انتصار طلبات من وسائل اعلامية باجراء احاديث معها، وحسب ما نقلته مصادر فانها تنوي ان تنهج نهج تحية عبد  الناصر، بمواصلة الاكتفاء بدور الزوجة والأم، مع الظهور الاعلامي اذا كان ضروريا الى جوار زوجها. القدس العربي