" سوفكس" قصدت الذين "يقولبون الدين على مقاس لحاهم".. ويهددوننا بالمفخخات يا "إسلاميين"..
جفرا نيوز - بقلم: أديب الفارس
استخدم الاسلاميون الفيلم التمثيلي الذي عرض في معرض "سوفكس" منصة للظهور مجدداً عبر بوابة الهجوم على شخص رئيس الاركان الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، الذي يعرف القاصي والداني من هو.. وماذا قدم ويقدم للاردن والعرش الهاشمي، ولا يحتاج إلى دفاع من أحد.
الفيلم الذي اثار الاسلاميون حوله ضجة، وايما ضجة، لم يكن الا عرضاً تمثيلياً يبرز فيه متشددون يحتجزون رهائن.
صحيح ان الارهاب لا يرتبط بدين أو قومية، لكن ما عانينا منه ، ونعاني في بلادنا العربية، وابتلينا به، منذ أزيد من عشرين عاماً،، ليس إلا ارهاب اولئك الذين "يقولبون الدين على مقاس لحاهم"، وبذا يكون الفيلم، مثلما التمرين، انتهج اسلوبا واقعياً، اليست مهمة أي تمرين محاكاة الواقع؟.
نعم الارهاب الاسرائيلي الذي يمارس ضد شعب أعزل، كما جاء في بيان الاسلاميين، ارهاب فظيع ومدان، حتى ضمن الشرائع الدولية، ولكنه ارهاب واضح المعالم ياتي من دولة او كيان، ومواجهته تقتضي المقاومة او التفاوض، ويرتبط الاردن بمعاهدة سلام مع اسرائيل، ويبذل ما يستطيع، عبر كل الوسائل المتاحة، لدعم واسناد الشعب الفلسطيني، والتصدي لما تقوم به اسرائيل ضدهم. لذا لا تصح عملية خلط الاوراق التي عمد إليها بيانهم، التي ارادوا به ان يساووا بين اشكل الارهاب كافة، كمدخل للقول ان الارهاب ليس اسلامي فحسب، وإن سوفكس تسهدف الاسلام والمسلمين.
تمرين سوفكس يقصد التصدي للارهاب الذي قد يصدر "أحزمة ناسفة"، كما فعل في عمان عام 2005، ويقطع الرؤوس ويفصل الاطراف ويعرضها للمشاهدة، ويمثل في من خلقه الله في "احسن تكوين". اولئك الذين لا دين لهم ويقبعون بكليتهم خارج الاطار الانساني ويسعون في الارض خراباً.
ولا بأس من التذكير بهذا المارق الداعشي الذي مزق جواز سفره قبل ايام وهدد الاردن في فيديو مسجل بارسال السيارات المفخخة الى اراضيه.
" ولأن ما في النفوس لايمكن ان تغيره الأيام، ومهما حاول اي كان أن يخفي ما يعتمل في نفسه إلا أنه يحاول انتهاز فرصة، او شبه فرصة ليبق بها البحصة، ويفضي بمكنونات هذه النفس". فالاسلاميون الذين اعربوا عن اعتزازهم بالجيش العربي في بيانهم، نسوا انهم قبل شهور قليلة طالبوا في بيان آخر، باخضاع موازنة الجيش للنقاش، رغم ان الجيش حامي حمى الوطن من لهب ونيران أزمات المنطقة؟.
حمى الله الملك والجيش والاردن.