المجالي :الحملة الامنية على معان لا تستهدف اهلها والنواب يفقد النصاب

جفرا نيوز – معاذ الحنيطي

تصوير اوسيد صبيحات

قال وزير الداخلية حسين هزاع المجالي اود ان اؤكد بأن الحملة الامنية في مدينة معان العزيزة على قلب الهاشميين لا تستهدف اهالي معان الشرفاء وانما تستهدف 19 مطلوب للعدالة وجاءت على اثر اصابة 6 من افراد الامن والعديد من الاعتداءات والانتهاكات للاجهزة الامنية .

واكد المجالي في جلسة مجلس النواب التي عقدها اليوم برئاسة رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة وبحضور رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور وهئية الوزارة ان الاجهزة الامنية لم تستهدف اي انسان لفكره او لعقيدته او لتوجه سياسي ولكن  الفكرة هي الوصول لمجموعة من الخارجين على القانون مشيرا الى مكرمة جلالة الملك عبدالله الثاني مساء امس بنقل الجريح الى المدينة الطبية بالطائرة وعلاجه على نفقة جلالة الملك .

واوضح المجالي بان الحملة جاءت  لفرض القانون ولا علاقة له بنقص الخدمات عن المواطن فقد تم نقل وعلاج المصاب  رغم ان عليه طلبات امنية مضيفا ان الوضع في معان الحمدالله مستتب عادت الحياة الى طبيعتها بفضل اهالي معان ا ووجهاء معان الكرام .

وبين المجالي ان ابرز القضايا الامنية التي قام بها عدد من ارباب السوابق في مدينة معان خلال الفترة الاخيرة بتاريخ 30 -10-2013 تم اطلاق النار على دورية للبحث الجنائي اثناء قيامهم بالوظيفة الرسمية واستشهاد احد ضباط البحث الجنائي وفي 13-3 الاعتداء على احدى مفارز القوات المسلحة الاردنية في منطقة وادي رم وبتاريخ 19-3 استشهد اثنان من مرتبات الاجهزة الامنية خلال مداهمة احد المشبوهين .

واضاف المجالي انه وبتاريخ 19 – 3 تم اطلاق النار على مركبة تعود للقوات المسلحة مما ادى الى ثلاثة اصابات خطيرة وبتاريخ 14- 6 تم سلب باص جت وسلب احد مرتبات القوات المسلحة اثناء تواجده في الشارع العام .

اما في عام 2014 فبين المجالي انه وبتاريخ 9-3-2014 وفي محاولة لالقاء القبض على احد المطلوبين قام باطلاق النار على القوة الامنية بكلاشنكوف مما دفع القوة للرد بالمثل ونتج عن ذلك اصابته ووفاته ليظهر على الساحة بعد وفاته سقيقيه علما بان المتوفى مطلوب 55 طلب و19 امر جلب و79 اسبقيه جرمية .

واكد المجالي انه تم اطلاق النار من عدة اتجاهات على قوات الدرك  مساء يوم الاحد الموافق 20-4-2014 اثناء قيامهم بالوظيفة الرسمية امام محكمة بداية معان وتبع هذه الحادثة محاولة من قبل عدد من الاشخاص باعاقة اسعاف المصابين الى المستشفى بواسطة المركبات والحاويات المشتعلة واطلاق النار على التعزيزات الامنية التي حضرت للمحكمة .

وبين المجالي انه تم اطلاق النار على طائرة الاخلاء الطبي التي حضرت الى مستشفى معان الحكومي لنقل الاصابات الى مدينة الحسين الطبية وتعرضت مركبات ومرتبات الدرك لاطلاق النار داخل المستشفى مما نتج عن اصابة 3 من مرتبات القوة الامنية و2 من المدنيين .

 

وفي شأن نيابي اخر قال  رئيس المجلس المهندس عاطف الطراونة  في بداية الجلسة  اود ان اذكر زملائي النواب بان هذه الجلسة اخر جلسات مجلس النواب لهذه الدورة لنترك الفرصة لزملائنا في الغرفة التشريعية الاخرى من اتمام عملهم راجيا من الزملاء النواب اللتزام بكلمات الكتل للحفاظ على الوقت .

ومن جهته قدم النائب  علي بني عطا الشكر والتقدير باسمه واسم اهالي محافظة عجلون للقوات المسلحة الاردنية قائلا" من لايشكر الناس لا يشكر الله و اتوجه بعظيم الشكر للقوات المسلحة الاردنية واخص قيادة المنطقة الشمالية وعلى راسها العميد محمود فريحات وقوات الدرك والدفاع المدني لجهودهم في البحث عن الطفلة لميس قاسم بني سعيد في منطقة  وادي الطواحين هذه المنطقة الحرجية الوعره ليتم العثور عليها على يدي احد  نشامى المنطقة الشمالية  العريف محمد عبد العزيز الزعبي فلهم منا جميعا كل الحب والتقدير والاحترام

ورفع النائب الاول لرئيس مجلس النواب النائب احمد الصفدي الجلسة بسب فقدان النصاب ولم يقم المجلس بمناقشة تقرير لجنة تقييم التخاصية في اخر جلسة لمجدلس النواب السابع عشر في دورته العادية الاولى .