المركزي الفلسطيني يبحث الاتفاق الأمني مع الاحتلال الاسبوع المقبل
جفرا نيوز- عمان – قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن "المجلس المركزي الفلسطيني سيبحث في اجتماعه المقرر يومي 26 و27 من الشهر الجاري إعادة النظر في الالتزام بالاتفاقيات الأمنية والاقتصادية المبرمة مع الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، أن "كل الخيارات مطروحة للبحث الفلسطيني الموسع، ومنها انغلاق الأفق السياسي والموقف من تمديد المفاوضات، وموضوع المصالحة وزيارة الوفد المقررة إلى قطاع غزة".
وأوضح أن "الاجتماع يبحث ما تتعرض له القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك من اعتداءات الاحتلال المتكررة، فضلاً عن العدوان المتواصل ضد الشعب الفلسطيني".
وأشار إلى أن "المسار التفاوضي مغلق ولا مجال للحديث عن تمديد المفاوضات إلا إذا تم وقف الاستيطان والاعتراف الإسرائيلي بمرجعية حدود العام 1967 وإطلاق سراح الدفعة الأخيرة من الأسرى "القدامى" في سجون الاحتلال"، والتي كانت مقررة في 29 من الشهر الماضي.
ولفت إلى أن "الاجتماع سيبحث إعادة النظر في الاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال في ظل تهديده المتواتر بوقف الاتصالات مع الحكومة الفلسطينية وتجميد أموال الضرائب المستحقة للجانب الفلسطيني"، لافتاً في هذا السياق إلى اتفاق باريس الاقتصادي والاتفاق الأمني.
ويدخل في إطار الخيارات المطروحة للبحث "استكمال الانضمام إلى المؤسسات والمنظمات الدولية ودراسة حل السلطة، وضرورة ترتيب البيت الداخلي وتعزيز المقاومة الشعبية ضد الاحتلال".
ولفت أبو واصل إلى "محاولات الاحتلال لطرح حل تمديد المفاوضات بدون ثمن مقابل"، لافتاً إلى "أهمية انعقاد اجتماع المركزي قبل انتهاء السقف الزمني المحدد للمفاوضات في 29 من الشهر الجاري".
وبين أن "الاحتلال الإسرائيلي قام ببناء 10 آلاف وحدة استيطانية وقتل أكثر من 60 شهيداً فلسطينياً، إضافة إلى استباحة الأقصى المبارك وتهويد القدس المحتلة وهدم المنازل ومصادرة الأراضي، وذلك خلال التسعة الأشهر المحددة للمفاوضات"، منذ 29 تموز (يوليو) الماضي.
وكانت الصحف الإسرائيلية تطرقت في مواقعها الالكترونية أمس، الى، حديث الرئيس محمود عباس أمام وفد من أعضاء "الكنيست" الإسرائيليين، الأربعاء الماضي في رام الله، عن إمكانية حل السلطة وتسليم المفاتيح للاحتلال وتشكيل لجنة لفحص كيفية حل السلطة فعلياً في حال فشل المفاوضات.
وقالت الصحف ان اجتماعا فلسطينيا إسرائيليا سيعقد بحضور أميركي خلال الأيام المقبلة، وذلك بعد لقاء المبعوث الأميركي لعملية السلام مارتن انديك، الجمعة، المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين كلا على حدة، غداة محادثات ثلاثية استمرت خمس ساعات، ولم تحقق أي اختراق.
وكانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي قالت إن المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين يحاولون التوصل إلى اتفاق لتمديد محادثات السلام لما بعد 29 نيسان (إبريل) القادم.
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنا عميرة إن "هناك سيناريوهات عديدة قد تقود في النهاية إلى حل السلطة بقرار فلسطيني ذاتي أو بقرار اسرائيلي كرد فعل على خطوات القيادة المقبلة".
ورأى، في تصريح أمس، "قيام القيادة الفلسطينية بتسليم مفاتيح السلطة إلى الامم المتحدة بدل تسليمها إلى سلطات الاحتلال".
وأضاف أن "القيادة تدرس دور السلطة وتقييم دورها، فضلاً عن بحث الاستمرار بالإنضمام إلى مؤسسات الأمم المتحدة، لكن ذلك سيقابل برد فعل إسرائيلي وأميركي كبير قد يقود الاحتلال إلى حل السلطة".
واعتبر أن "مستقبل السلطة بات غير واضح لأنها أنشات لفترة زمنية محددة تمهيداً لأن تقود إلى دولة فسطينية، وبالتالي إذا لم يتحقق ذلك فإن الأمور قيد المراجعة، لكنها لا تزال غير واضحة، فيما يعدّ اجتماع المجلس المركزي مصيرياً وحاسماً لأنه يأتي قبل يومين من إنتهاء فترة المفاوضات".
وقال إن "المفاوضات انتهت عند امتناع سلطات الاحتلال عن اطلاق سراح الدفعة ألأخيرة من الأسرى، وما يجري الآن بين وفدي المفاوضات البحث في أفكار لإمكانية التمديد".
وتحدث عن "مقترح القيادة الفلسطينية ببحث ملفات التفاوض ضمن فترات زمنية محددة"، مؤكداً ضرورة "تجميد الإستيطان والتفاوض على الحدود لفترة محدودة مروراً للملفات الأخرى ضمن أوقات زمنية محددة أيضاً"، ولكن "حتى الآن لا توجد أي آفاق لتمديد المفاوضات".