عشرات الشبان اليهود يبلغون نتنياهو رفضهم الخدمة العسكرية
جفرا نيوز- الناصرة - أعلنت منظمة "يوجد حد" الإسرائيلية، عن أن 50 شابا يهوديا من المرحلة الدراسية الثانوية (التوجيهي) وقعوا هذا العام على الرسالة السنوية التي يوجهها طلاب من جيلهم إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، ويعلنون فيها رفضهم الخدمة العسكرية في جيش الاحتلال من منطلقات ضميرية، وبسبب استمرار احتلال مناطق 1967.
وقد انطلقت هذه الرسائل في النصف الثاني من سنوات الثمانين من القرن الماضي، وفي سنوات مضت وصل عدد الموقعين الى أكثر من 80 شابا، علما ان ليس كل رافضي الخدمة يجاهرون برفضهم الخدمة العسكرية، بل يبحثون عن ذرائع مرضية وغيرها للإفلات من هذه الخدمة.
وقال ايتي أكنين، 19 عاما، وهو أحد الموقعين على العريضة، لصحيفة "هآرتس" إنه يرفض أداء الخدمة العسكرية لأسباب سياسية، وقال إنه "في الوقت الذي تنشغل فيه المؤسسة السياسية بشكل كبير في المساواة في العبء، فإننا نعتقد أن دورنا هو عدم المشاركة في دائرة القتل ودائرة الدماء ونرفض التجند للجيش الإسرائيلي".
وقال شاكيد هراري (18 عاما) إنه قرر رفض الخدمة العسكرية "بسبب تأثير الجيش الكبير على المجتمع، ونحن كمجموعة نؤمن بأن الجيش يلحق الضرر بالمجتمع المدني في إسرائيل وفي فلسطين، وطالما أن الأفراد مستمرون بالتجند فإنهم يهتمون بتعميق الفجوات الاجتماعية".
وأضاف هراري أن المجموعة ستنشر الأسماء الكاملة للموقعين على العريضة في الأيام المقبلة، وقال "نحن لا نخجل من أننا رافضين للخدمة العسكرية، ونؤمن بأن هذا الإعلان بإمكانه أن يحدث تغييرا فكريا، وهذا لن يحدث إذا لم نقف وراءه ولا نكون صادقين".
وأعلنت حركة "ييش غفول" (يوجد حد) التي تشجع على رفض الخدمة لأسباب ضميرية، أنها "ندعم أي رافض ورافضة خدمة جعلتهم قيمهم الديمقراطية والإنسانية يرفضون المشاركة في احتلال وقمع الشعب الفلسطيني، ونعتز بالشبان الذين يرفضون المشاركة في القمع وندعو حكومة إسرائيل إلى الاجتماع مع حكومة فلسطين وإنهاء الاحتلال"، وأضافت "يوجد حد" "نحن والفلسطينيين نستحق سلاما حقيقيا وليس سلاما بموجب شروط حكومة إسرائيل".