النسور يتريث في اجراء التعديل للشهر المقبل
جفرا – خاص
اثارت تصريحات رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور في مقابلة له مع احدى الصحف الخليجية سيتم نشرها غدا والتي اكد فيها النسور ان لا تعديل وزاريا " حاليا ".... وكان العديد من التساؤلات منها هل كان ما تداولته عدد من وسائل الاعلام عن تعديل وزاري وشيك دخانا من غير نار ؟ ، او ان النسور ارجأ التعديل لاعتبارات فنية وبانتظار مصير حرد وزير ماليته امية طوقان .
وهل حصل النسور على ضوء اخضر لاجراء التعديل ، او تريث النسور في اجراء التعديل ، ام ان المرجعيات طلبت منه التريث ؟.
مصادر جفرا تؤكد ان النسور كان يعتزم اجراء تعديل واسع على حكومته يشمل اكثر من عشر حقائب الا ان الرئيس قرر التريث للشهر المقبل لحين اتضاح مشهد حرد وزير المالية وحتى يتمكن من اجراء التعديل بهدوء بعيدا عن مشاغبة مجلس النواب وضغوط افراده وكتلته النيابية وهنا يكمن السر في كلمة " حاليا " الواردة في تصريح النسور .
اما الحديث عن خلاف بين طوقان ووزير الصناعة والتجارة المهندس حاتم الحلواني فتؤكد مصادر لـ "جفرا نيوز" ان لا اساس له من الصحة فالحلواني لم يكن يوما خلافيا او من النوع الذي يصنع استقطابات داخل اي حكومة شارك فيها ناهيك عن قوة شخصية النسور الذي لا يسمح بوجود محاور او استقطابات داخل حكومته .
اما بشأن ما تداولته بعض وسائل الاعلام عن تغيير حكومي وشيك فان مصادر رفيعة المستوى اكدت لـ "جفرا نيوز " ان لا صحة لمثل هذه الانباء ، مبينة ان جلالة الملك اكد في اكثر من مقابلة وخطاب ان الحكومة باقية ما دامت تحظى بثقة مجلس النواب وان مجلس النواب باق ما دام يحظي بثقة الشعب .
وتضيف المصادر ان جلالة الملك بين آلية رحيل اي حكومة وطريقة التشكيل اذ يتم اختيار اسم اي شخص سيكلف بتشكيل الحكومة من خلال المشاورات النيابية .
والمتابع للمشهد النيابي يلاجظ ان خصوم النسور في مجلس النواب والذين وثبوا اكثر من مرة للانقضاض على حكومته ، يجلسون الان في اماكنهم بانتظار لحظة مناسبة للانقضاض على النسور .
سؤال اخير بقي برسم اجابة الشهرين المقبلين هل يتمكن النسور من اجراء تعديل يطيل عمر حكومته لا سيما وان النسور يلوح بان لا زال لديه عدد من حلقات مسلسل رفع الاسعار لم ينفذها ، ام ان هذين الشهرين سيكونان الحلقة الاخيرة من مسلسل نهاية رجل شجاع ؟.