حكومة النسور.. التغيير مستبعد والتعديل وارد... وكافة الامور بيد صاحب القرار

جفرا نيوز- خاص - كتب محرر الشؤون السياسية  لا شك ان مقتضيات الوضع الراهن على الساحتين المحلية والعربية تفرض ملفات شائكة امام حكومة د. عبد الله النسور خاصة فيما يتعلق بالملف السوري الذي دخل منعطف مهم وخطير وهذا ما سيشكل تحديات امام الاردن على امتداد الجغرافيا مع سورية   امام ذلك.. وبحسب ما رشح من معلومات متسربة من الدوار الرابع، فان التغيير الوزاري غير وارد، وان الاقرب هو ان يجري الرئيس النسور تعديلا مع مقتضيات المرحلة الراهنة.
وبهذا الخصوص فان مقربون من رئيس الحكومة اكدوا ان الدكتور النسور سيلتقي جلالة الملك مطلع الاسبوع المقبل ويكون هذا اللقاء هو الاول بعد عودة جلالة الملك تصورات الوضع الراهن ليكون النسور رهن تعليمات جلالة الملك بخصوص مقتضيات المرحلة المقبلة.
امام ذلك.. فان كل الدلائل تؤكد ان النسور باق في موقعه بالدوار الرابع لاكثر من سبب ولعل ابرزها الملفات المنتظرة على الساحة المحلية بالاضافة لكون الاوضاع لا تسمح باجراء اي تغيير حكومي بالوقت الراهن، بالاضافة لحالة التوافق التي تشهدها العلاقة بين الحكومة ومجلس النواب الذي تنتهي دورته العادية في نهاية نيسان المقبل مما يعزز تبدد فرص التغيير الحكومي ليكون التعديل هو الاقرب الى المشهد
مجمل القول: النسور باق في منصبه في المرحلة الحالية.. لكن مجمل الامر والقرار سيكون فقط بيد صاحب القرار المفتوحة امامه جميع الاحتمالات على الاطلاق.