السفير الأردني الى دمشق.. رسالة سياسية؟
جفرا نيوز- خاص
ناقشت حلقات صناعة القرار السياسي والأمني في البلاد طيلة اليومين الماضيين مسألة إمكان عودة السفير الأردني الى العاصمة السورية دمشق، إذ كانت عمّان قد استدعت سفيرها هناك الجنرال عمر العمد قبل نحو عامين، بسبب المخاوف الأمنية المتنامية منذ 35 شهرا، إذ طرأت أفكار حول ضرورة إعادة السفير الأردني أسوة بالتمثيل الدبلوماسي السوري الكامل في عمّان، فيما طلبت جهات التمهل في إعلان القرار.
وتتراوح الأهداف الإستراتيجية للقرار الأردني في حال إتخاذه- بين إيصال رسائل سياسية من أن عمّان مستعدة لتطبيع علاقات كاملة مع دمشق، مستفيدة من إيقاع الصفقات والتسويات السياسية في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك ضعف المعسكر الإقليمي الداعي لإسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
ومن الأهداف أيضا ضرورة إعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، وضرب موعد معها لمكافحة الإرهاب، خصوصا وأن الحدود الأردنية مع سوريا قد شهدت في الأسابيع الأخيرة محاولات متكررة لتهريب أسلحة ومتسللين.