دحلان ينفي لقاء مسؤول إسرائيلي لبحث استبدال أبو مازن

جفرا نيوز- الناصرة - نفى القيادي الفلسطيني السابق محمد دحلان أمس ما نسبته له صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، وزعمت فيه أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ارسل الى دبي، مستشاره الخاص يتسحاق مولخو للقاء دحلان، والبحث معه في امكانية استبدال الرئيس محمود عباس من منصبه. وقال دحلان إنه "لم يلتق مولخو، وأن ما تقوله الصحيفة هو نسج خيال". ونفى دحلان في تصريحات لوكالة "معا" الفلسطينية، "بصورة قاطعة ان يكون قد التقى مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية في اي مكان او زمان سواء بصورة خاصة او شخصية أو سياسية". واضاف "ان تلك اللقاءات محض خيال الهدف منها تحقيق المزيد من الضعف والإرباك لدى المرتعشين من القائمين على الأمر الفلسطيني". وقال "لم ألتق بالسيد مولخو منذ أواخر التسعينيات حيث كنا مفاوضين رسميين كل يمثل جانبه كخصمين تجمعهما طاولة المفاوضات. وأوضح "إن تطلبت قضية الشعب الفلسطيني أن التقي أي شخصية إسرائيلية في محاضرة او مؤتمر او مناسبة فإني لست ممن يفعلون ذلك سرا وبعقلية الدسائس والتآمر في الخفاء، كما فعل البعض ذلك خلال الفترة الاخيرة من الحصار الاسرائيلي القاتل الذي فرض على زعيمنا الراحل ياسر عرفات". واضاف دحلان، "هذا أسلوب إسرائيلي قديم ومكشوف في التلاعب بأعصاب الضعفاء عبر وسائل الدعاية السياسية النفسية، وهذا الأسلوب الاسرائيلي لن يتغير و لن يتوقف و سنقرأ ونرى منه المزيد". وكانت معاريف ادعت في نبأ نشرته أمس، أن نتنياهو أرسل مبعوثه الخاص للقاء المسؤول السابق في السلطة الفلسطينية، الذي كان رئيس جهاز الامن الوقائي في السلطة، وجرى اتهامه في العام 2010 أنه تآمر بالاطاحة بالرئيس محمود عباس. واضافت الصحيفة، أنه من المحتمل أن يكون دحلان ومولخو قد عقدا أكثر من لقاء. وحسب الصحيفة، فإن اسرائيل معنية بالحفاظ على العلاقة مع دحلان كإعداد للحظة اعتزال ابو مازن. وتجري الاتصالات مع دحلان ضمن امور اخرى على خلفية التقدير في القيادة الاسرائيلية بان ابو مازن لن يكون قادرا على التوقيع على تسوية دائمة ويحتمل ان يفشل الصيغة الاميركية المتبلورة، وفق ذات الصحيفة. وافادت الصحيفة، أن في الحكومة الاسرائيلية من يعتقد بأن دحلان كفيل بان يكون شريكا للسلام، وان يجسر بين الضفة وغزة.