التربية من الخسارة إلى الجسارة والفارق نقطة
جفرا نيوز- محمد علوان العبادي
قال الحطيئة ، يا باري القوس برياً ليس يُحسنه .... لا تظلم القوس أعطِ القوس باريها ، ..................
وقال غاندي : في البداية يتجاهلونك ثم يسخرون منك ثم يحاربونك ثم ............... تنتصر..... وقد انتصرت.
ببالغ الأسف، علينا أن نعترف ، أن الجهاز التربوي قد أُصيب بالشلل منذ عقدٍ من الزمان، وسُلبت إرادته، وقد شوهوا ضمير القلم الحي ، فمن يُبرِئ الكلمة ويخيط ثوبها ويصون سترها ، وليست النائحة الثكلى كالمستأجرة ، فالمسألة مسألة وطن ، وموروث صنعته أجيال تلو أجيال، وامتحان الثانوية العامة كنز وطني يستحق ويستوجب التعامل معه بكياسة وحرص وتوازن ..... وضمير يعزز بذور الانتماء .....
أليس الوطن غطاء وسماء ، ألا يستحق منا وِقفةً واعية ، ويد ساعية ، ألا يستحق منا أن نصون منجزاته وهيبته ، ألا يستحق منا أن لا نجعله عُرضة للأذى والنقد ؟؟! هذا ليس مغالاة أو استجداء أو استعراض، ما لاحظناه من إجراءات في امتحان الثانوية العامة الدورة الشتوية للعام الحالي 2014 ، أيقظ شهوة العابثين والشامتين والقامعين خلف أبواب الانتقام ، وصار دليلا مرشداً للانتهازيين ، ولكن ، من يشرب من بئر لا يرمي بها الحصى ، ومن يأنس لجدول لا يُلوث معانيه ، وكفى بالله شهيدا.........................
شكراً ، معالي الوزير ....... ولكن ، (كم شاهد لك لا ينطق.... ، والكلمة مرهونة ما لم تنجم من الفم فإذا نجمت فهي أسدٌ مُحَرَّبْ أو نارٌ تلهبْ.....) .
رغم ما قِيل ، ورغم ما سَيُقال ...لقد ثبت للجميع نزاهة الامتحان ، إلا عند أولئك قصيري النظر ، أصحاب الفكر القاصر ...، وعند التساؤل المتكرر ....سنجد أن الإجابات واضحة وصريحة وشفافة .....
- الم تُطبق إجراءات الامتحان بكافة قاعة الامتحان في المملكة بنفس الأسلوب وبنفس المقياس؟
- هل كانت إجراءات معالجة قضايا الغش متفاوتة أم أنها تطابقت وبنفس الموازين؟
- الم يشعر الطلبة وذويهم بالعدالة بسبب توحيد الإجراءات وأتاحت المجال أمام تكافؤ الفرص؟
- هل أدت الإجراءات إلى هدم ثقافة الغش التي استمرت لأكثر من ثمان سنوات أم لا؟
في الحقيقة ، لقد تم إحداث نقلة نوعية كبيرة أعادت لامتحان الثانوية العامة هيبته ، والامتحان موروث وطني كبير، وانجاز تفخر به الدولة الأردنية ...ولان المسؤولية ج مجتمعية اجتماعية متكاملة، وتضامنية تكافلية، أشركت الوزارة الجهات المعنية لإنجاح الامتحان وضبطه، وقد نجح بامتياز ..... .....
معالي الوزير ، لقد أغضبهم الحق ... وأعياهم الوهم ..... ، وتَعَرَّتْ حقيقتهم ........... وتعثرت أمانيهم وساء ما كانوا يعملون .......
وقد قالوا قديماً ، لسنا بحاجة لكثير من العلم بقدر ما نحتاج لقليل من الأخلاق...................
شكراً ، معالي الوزير ...............
لقد كان لتلك القرارات الجريئة المتوازنة اكبر الأثر في نفوس الكوادر التربوية، وفي نفوس أصحاب الضمير الحي الذين ، الذين فقدوا ولائهم وانتمائهم بسبب عدم عدالة الامتحان في السنوات السابقة ........
شكراً ، معالي الوزير ............