تواصل دائم بين الملك وتميم.. ومسار آمن لعلاقات عمّان والدوحة

جفرا نيوز- خاص يُبدي أكثر من مسؤول أردني شعورا بالثقة والإطمئنان إزاء العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الأردن وقطر، ويحاولون مسح سنوات التردد والإختلاف والعتب والغضب المتبادل من ذاكرة العلاقات السياسية والدبلوماسية، إذ يصر أكثر من مسؤول أردني على حصر أسباب وبرود سنوات الغضب من 1999 الى 2012 بأنها نجمت عن عدم وجود خلية أزمة للتواصل اليومي واللحظي لإجراء صيانة على مدار الساعة للعلاقات والتفاهمات، والمواقف إزاء الملفات العربية والدولية، إذ تكشف أوساط أردنية رفيعة أن خلية الأزمة بين عمّان والدوحة باتت موجودة فعليا، وتمارس عملا عميقا لكن صامتا، ويقود إجتماعاتها وإتصالاتها شبه اليومية مسؤولين أردنيين وقطريين كبار، يحضرون تقارير دورية تُرْفع للقيادات السياسية في عمّان والدوحة، عدا عن التواصل الدائم، والشخصي بين جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين – حفظه الله- وأمير دولة قطر الشقيقة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إذ حرص الملك والأمير تميم على الإجتماع بشكل منفرد في العاصمة الكويتية الأسبوع الماضي على هامش القمة العربية الإفريقية.