نقباء يخشون من وجود دوافع وراء الاستمرار باعتقال الفراعنة ومعلا
جفرا نيوز – خاص
وصف نقباء بالنقابات المهنية والعمالية استمرار السلطات باعتقال ناشر موقع جفرا نيوز ورئيس تحريره الزميلين نضال الفراعنة وامجد معلا بأنه أمر مسيء للسمعة الأردنية والحريات الصحفية في البلاد أمام العالم.
وقال نقيب الممرضين محمد الحتاملة لـ"جفرا نيوز" أن قوة الإعلام من قوة وسيلة الإعلام والإعلامي مؤكدا على أن وجود الإعلام ومنحه الحرية المطلقة يحمي الوطن ويحفظها من أي محاولة للعبث على المستوى الداخلي او الخارجي.
وأضاف الحتاملة "علينا أن ندرك بان الإعلام وحريته التي يتمتع بها تخدم المصلحة الوطنية ولا تتناقض معه مؤكدا على أن الصحافة تعتبر صوت المواطن والمدافع عنه ومن يؤمن بمثل هذه اللغة فعليه أن يؤمن بان من حق هذه الصحافة أن تأخذ حقها في مكافحة الفساد والدفاع عن حقوق المواطن مع الحرص على حماية المصالح الوطنية.
وبين الحتاملة أن منح الإعلام الحرية المطلقة تحمي الوطن وتتصدى لأي محاولة إعلامية خارجية للنيل منه مما يؤكد على أننا بحاجة الى منح الصحفي مزيد من الحرية لا تعريضه للغة التهديد التي من الممكن أن تضعفه وتقلل من أهميته ودوره في تحقيق مطلب الجمهور بنقل الحقائق.
واكد الحتاملة على اننا لا نريد صحافة ناطقة باسم الحكومة تتبنى وجهت نظرها فقط وانما نريد صحافة وطنية تاخذ بعين الاعتبار المصلحة الوطنية وتبني عليها أخبارها.
نقيب المعلمين النائب مصطفى الرواشدة استنكر الاستمرار في اعتقال الزميلين الفراعنة ومعلا ولمدة تجاوزت حتى الان 65 يوما معتبرا ذلك بانه مؤشر خطير جدا ياخذنا الى نفق مظلم.
واعتبر النائب الرواشدة لـ"جفرا نيوز" ان من يظن بان اعتقال الفراعنة ومعلا من الممكن ان يحقق الهدف بتكميم الأفواه فهو ظن بغير مكانه لاننا اليوم في زمن مختلف تماما عما سبق حتى وان كان البعض يظن بان المياه عادة الى مجاريها في العالم العربي.
واضاف الرواشدة ان المطلوب الان اطلاق صراح الفراعنة ومعلا مباشرة وباسرع وقت مؤكدا على ان هناك قوة شد عكسي تريد ان تعود بالاردن الى الوراء وتاخذه الى ماخذ اخر من الممكن ان يؤدي الى ما لا يحمد عقباه.
واكد الرواشدة على ان سجل الحريات الصحفية لعام 2013 اسود وربما يعتبر من اسوء السجلات منذ عودة الحياة الديمقراطية عام 1989 حيث تم توقيف الصحفيين لمدة زمنية تجاوز 65 يوما إضافة الى حجب المواقع الالكترونية وتوقف صحيفة العرب اليوم عن الاصدار منذ شهور فضلا عن مواقف اخرى.
اما نائب نقيب الصحفيين الزميل محمد سالم العبادي فقد اكد على ان نقابة الصحفيين تراقب الاستمرار في اعتقال الفراعنة ومعلا عن كثب وتعتبرها خطوة ونقطة سوداء في سجل الحريات الصحفية.
واضاف الزميل العبادي لـ"جفرا نيوز" انه يكرر باسم نقابة الصحفيين استمرار اعتقال الفراعنة ومعلا مرفوض تماما مؤكدا على ان المجلس النقابي يدين هذا الامر وخاصة في ظل تحويل قضيتهم الى محكمة امن الدولة بالرغم من انها ليست من القضايا المنصوص عليها بموجب الدستور وهي الإرهاب والتجسس والخيانة والجرائم الاقتصادية والاتجار بالمخدرات.
واوضح العبادي ان النقابة لا تمانع محاكمة اي صحفي على قضية مطبوعات ونشر بشرط ان تنظر في هذا النوع من القضايا محكمة مدنية وليست عسكرية مع عدم توقيف او حبس اي صحفي لان القانون يمنع ذلك وتقع عليهم عقوبات منصوص عليها بقانون العقوبات.
وشدد العبادي الدعوة على ضرورة اطلاق سراح الفراعنة ومعلا وإعادة النظر بكافة التشريعات والقوانين المتعلقة بالمطبوعات والنشر لما يخدم المصلحة الوطنية التي لا يمكن ان يتم خدمتها الا من خلال قوانين وتشريعات تحترم الحرية الصحفية ولا تعتدي عليها.
من جانبه اشار نقيب البترول والكيماويات خالد الزيود الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يقود مسيرة الاصلاح بالبلاد منذ اليوم الاول من تسلمه سلطاته الدستورية عام 1999 وهو يؤكد على ان حرية الصحافة سقفها السماء وان الاردن لا بد وان يتطور في نظرته للصحافة والعاملين بهذه السلطة الرقابية الهامة.
واكد الزيود على ان الاستمرار في حبس ناشر وسيلة اعلام ورئيس تحرير تلك وسيلة تعتبر ضربة قاسية موجهة للحريات الصحفية.
وحذر الزيود من ان يكون هناك رغبة لبعض صناع القرار بالتوجه للحد من الحريات الصحفية واعادة زمن الاحكام العرفية التي كانت تعاقب الناس على لبس "القرافة الحمراء".
وناشد الزيود صناع القرار بان يقتدون بجلالة الملك في نظرتهم للصحافة وللحريات الصحفية وان يتوقفوا عن المضي في الاساءة للاردن وادخاله موسوعة غنيتس للاعتداء على الحريات الصحفية.