واشنطن: التوصل إلى اتفاق مع إيران أمر ممكن

جفرا نيوز -- أعلن مسؤول اميركي كبير أمس أنه "من الممكن" التوصل الى اتفاق مع ايران حول ملفها النووي خلال المحادثات المقبلة المقررة في جنيف ابتداء من العشرين من تشرين الثاني(نوفمبر)، مشيرا في الوقت نفسه الى استمرار وجود خلافات. وقال هذا المسؤول في تصريح للصحفيين "سنعمل بكد خلال الاسبوع المقبل. لا اعرف اذا كنا سنتوصل الى اتفاق. لكنني اعتقد ان هذا الامر ممكن جدا. الا ان هناك ملفات معقدة ما تزال عالقة وهي بحاحة الى حل". الى ذلك، تأتي الحرب في سورية وحالة الاستقطاب الشديد التي تعيشها مجتمعات شمال افريقيا في صدارة اهتمامات صانعي القرار للعام 2014 متقدمة على الفجوة الكبيرة بين الأثرياء والفقراء والبطالة المترسخة كما أوضحت دراسة نشرها أمس الجمعة المنتدى الاقتصادي العالمي. وجاء في التقرير الذي استند الى استطلاع للرأي أجراه المنتدى على أكثر من 1500 خبير أنه "يوجد اليوم توافق متزايد على أن منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا تعيش مرحلة من الضبابية المتنامية التي تستمد جذورها من حالة الاستقطاب المجتمعي". وكشفت الدراسة عن ان "خبراء العالم اجمع يرون ان تفاقم التوترات المجتمعية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا سيشكل اكبر تحد للعالم في العام 2014". وأكدت أن "الشرخ الأكثر وضوحا هو القائم بين الراغبين في ان يكون للإسلام السياسي دور عام وبين الراغبين في الفصل بين الدين والسلطة". ويأتي بعد ذلك أكبر تحديين اقتصاديين: الفارق الكبير بين العائدات مع انعكاساته على الصحة والتعليم وحركة المجتمع في جميع مناطق العالم، اضافة الى البطالة الهيكلية المستمرة. وقالت مارتينا غمور المسؤولة في المنتدي في بيان "ربما يكون الاقتصاد العالمي في مرحلة النهوض من الركود الا ان الاستطلاع يدل على انه من الضروري بذل الكثير من الجهود حتى يتمكن العالم من إيجاد قاعدة مستديمة سواء على الصعيد الاقتصادي او السياسي او البيئي". وأشار التقرير الى ان "الفجوة بين الأثرياء والفقراء تزداد تطرفا وطالما ان الفوارق بين العائدات تعزز انعدام المساواة في مجال الغنى فإن التعليم والصحة والنشاط المجتمعي ستكون كلها مهددة". وحذرت الدراسة من أنه "لمواجهة هذا التفاوت الظالم في العائدات فإنه لا بد من التصدي للفقر بطريقة شاملة ليكون هناك تأثير على المدى البعيد". كما حذرت من العواقب الوخيمة للبطالة معتبرة ان "جيلا يبدأ مسيرته المهنية في حالة يأس تام سيكون اكثر ميلا الى السياسات الشعبوية" في حين ان "حجم الركود العالمي ووتيرة النهوض تركا ندوبا عميقة وخاصة بين الشباب". ومن مصادر القلق الأخرى التي أشار إليها الخبراء، السلبية امام التغييرات المناخية والنمو المتزايد للمدن الضخمة او الافتقار الى القيم على مستوى الزعامة.