وزير إسرائيلي يتهم واشنطن بالمقامرة بأمن إسرائيل

جفرا نيوز -- اعتبر وزير إسرائيلي خلال زيارة إلى واشنطن بان الوقت غير مناسب لـ"المقامرة" بامن الدولة العبرية، ليتزامن كلامه مع وصول المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية إلى مرحلة حرجة، كما يجري التداول بامكانية رفع جزئي للعقوبات المفروضة على ايران. ويزور وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت زعيم "حزب البيت اليهودي" الديني المتشدد المؤيد بقوة للاستيطان، واشنطن حيث اوفده رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى الولايات المتحدة لتأليب اعضاء الكونغرس الاميركي ضد تسوية دبلوماسية محتملة بين الدول الكبرى وطهران حول البرنامج النووي الايراني. وقال بينيت امام معهد بروكينغز سابان للدراسات حول سياسة الشرق الاوسط "في الوقت الذي انا فيه تواق للسلام، لا اعتقد ان هذا هو الوقت الملائم للمقامرة بأمننا". ورأى بينيت ان العقوبات القاسية المفروضة على ايران يجب الا تخفف. وقال انه في الوقت الذي يترنح فيه الاقتصاد الايراني ان "هذا هو الوقت المحدد للقول للايرانيين +إما هذا او ذاك+: إما ان يكون لديكم برنامج للسلاح النووي او ان يكون لديكم اقتصاد، ولكن لا يمكنكم الحصول على الاثنين معا". ودعا إلى عدم تخفيف الضغط عن ايران مؤكدا ان "الآن ليس وقت التهاون". وشدد الوزير الإسرائيلي على ان الهدف من المفاوضات الجارية بين ايران ومجموعة الدول الست الكبرى اي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا والمانيا، لا يجب ان يكون وقف البرنامج النووي الايراني فحسب وانما تفكيكه بالكامل. واضاف "انا مقتنع باننا اذا زدنا وتيرة الضغط سنحصل على الصفقة الصحيحة". ورأى الوزير الإسرائيلي ان ايران و18500 جهاز للطرد المركزي تمتلكها حاليا، يمكنها صنع سبع قنابل ونصف كل سنة ويمنحها قدرة على انتاج اسلحة نووية خلال ستة اسابيع فقط. وقال إن "إسرائيل لن تتساهل أبدا بشأن امنها وتاريخنا يتحدث عن نفسه". وأضاف أن إسرائيل دمرت في 1981 مفاعلا بناه الرئيس العراقي الراحل صدام حسين و"في 2007 فعلت الامر نفسه في سوريا على ما يبدو". وتابع بينيت "انقذنا العالم من رجال مجانين مرتين. فعلنا ذلك لاننا ندرك مكانتنا في التاريخ. فعلنا ذلك لاننا نعي مسؤوليتنا". ولم تعترف إسرائيل علنا من قبل بقصف مبنى في الصحراء في سورية في 2007 قيل انه كان مركزا نوويا.