مصادر: التغييرات المرتقبة تشمل الحكومة والديوان والأعيان ومؤسسات إعلامية
جفرا نيوز – خاص – سامر الخطيب
تشهد الصالونات السياسية الأردنية حالة من الاستنفار في ظل ما يتردد من معلومات عبر وسائل الإعلام تتحدث عن قرارات وشيكة ستصدر عن القصر الملكي متعلقة بثورة بيضاء على العديد من المناصب العليا بالدولة الأردنية أبرزها إقالة حكومة الدكتور عبد الله النسور ورئيس الديوان الملكي العامر الدكتور فايز الطراونة بالإضافة إلى مناصب أخرى منها الإعلامية والدبلوماسية مع إعادة تشكيل مجلس الأعيان قبيل انعقاد الدورة العادية لمجلس الأمة في الثالث من تشرين الثاني المقبل.
وبحسب المعلومات الواردة إلى "جفرا نيوز" فان التغييرات تأتي في ظل زيادة حالة الاحتقان التي تشهدها المملكة الأردنية الهاشمية في ظل تطور الملف الاقتصادي الذي تسبب في زيادة الاحتقان وإضعاف الحالة الاقتصادية للمواطن الأردني جراء الارتفاع المستمر للأسعار وفرض المزيد من الضرائب والرسوم الجمركية على الكثير من السلع الأمر الذي زاد عن حده ويهدد امن واستقرار الوطن.
وتضيف مصادر مقربة من جهات عليا بالدولة الأردنية إن تقارير يوميا تصل إلى القصر تطلع رأس الدولة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على الحالة العامة لشارع الأردني ومدى انعكاسات القرارات التي اتخذت مؤخرا مما سيدفع إلى انفجار الاحتقان لا قدر الله تعالى أن لم يكن هناك خطوة استباقية تحد من هذا الاحتقان وتخفف من ردة فعل المواطن الذي أصبح يطالب يوميا بإقالة الحكومة والتوقف عن القرارات الاقتصادية التي يعتبرها بأنه ضده ولا تصب في مصلحته خاصة وان هذه القرارات تأتي بالتزامن مع لجوء الحكومة المستمر إلى الاقتراض من الخارج مما يعني أن الرفع لا قيمة له مع البقاء في الاعتماد على المساعدات الخارجية والديون المتراكمة على الدولة.
وتتحدث المصادر عن أن هناك مجموعة من الأسماء التي من الممكن أن تحل مكان رئيس الوزراء عبد الله النسور في إدارة الدوار الرابع ومنها رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي ورئيس الوزراء الأسبق عون الخصاونة والدكتور عبد الله العكايلة صاحب نظيرة اقتصادية إضافة إلى احتمالية تسمية الدكتور معروف البخيت خلف لرئيس الديوان الملكي الحالي الدكتور فايز الطراونة.
كما وتتوقع المصادر أن تشمل التغييرات مدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري الذي من المتوقع أن يتجه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن كسفير للأردن إضافة إلى تغييرات أخرى ربما تطال كبار المسؤولين في الديوان الملكي .
كما تتوقع المصادر ذاتها أن يأتي التغيير على الفريق الاقتصادي بالحكومة الحالية عند تشكيلها في المرة القادمة بحيث يتم الاستغناء عن وزير التخطيط والتعاون الدولي إبراهيم سيف ووزير الصناعة والتجارة حاتم الحلواني مع الإبقاء على وزير المالية الدكتور أمية طوقان.
وترى المصادر أن قرار التغيير سيطال مؤسسات إعلامية رسمية ايضا
ولم تكشف المصادر عما إذا كانت التغييرات ستطال المؤسسات الأمنية والعسكرية لكنه اكتفى بالحديث عن أن التوجهات لدى القصر تذهب نحو إشعار المواطن بتغييرات هامة وملموسة يشعر فيها المواطن بالأمل ويخفف من حدة احتقان الشارع.