"الأردنية" تحتفل بإنجازات حملة "صار وقتها" في جعل الجامعة مكان مهيأً للطلبة ذوي الإعاقة

جفرا نيوز - 

 نظمت الجامعة الأردنية اليوم في مدرج الحسن بن طلال في عمادة شؤون الطلبة احتفالاً كرمت فيه أعضاء حملة "صار وقتها" على انجازاتها في جعل الجامعة مكان مهياً بشكل أفضل للطلاب ذوي الإعاقة.

وقد حضر الإحتفال رئيس الجامعة الدكتور إخليف الطراونة، وأكثر من 350 مشاركاً، حيث قدم أعضاء حملة "صار وقتها" عدد من الفقرات والسكتشات تناولت من خلالها التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة في الجامعة الأردنية.

وألقى رئيس الجامعة الأردنية الدكتور إخليف الطراونة كلمة قال فيها "إن استجابة الجامعة الأردنية لمطالب حملة صار وقتها لم تأتي بسبب إرهاصات الربيع العربي، بل إيمانا من الجامعة بأهمية النهوض بمستوى التعليم الجامعي" وأضاف "إن الجامعة قامت بالعديد من الإجراءات لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الأعاقة في الجامعة، مثل تفعيل كودة البناء تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية، ومنح الإعفاء من الرسوم الجامعة وتوفير المنهاج بلغة بريل وتوفير مترجمين إشارة"

وفي سياق حديثها عن عن صدى حملة "صار وقتها" وما حققته على مستوى الجامعة، قالت الدكتورة نداء زقزوق مديرة مكتب مبادرات الطلبة مخاطبة أعضاء الحملة "نحن نعتذر لكم لأننا لم نتبه الى التحديات التي يواجهها الأشخاص ذوي الإعاقة في الجامعة، ونحن اليوم نشكركم لأنكم قمتم بإنتزاع حقوقكم انتزاعاً".

هذا وكانت حملة "صار وقتها قد أطلقها 2000 طالب وطالبة من ذوي الإعاقات المختلفة في في نهاية العام الماضي بالتعاون مع برنامج تعزيز وتطوير المجتمع المدني الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) للمطالبة بحقوق الطلاب ذوي الإعاقة بالتعليم على أساس من المساواة مع الآخرين، دون أي شكل من أشكال التميز أو الإقصاء.

وقد استجابت الجامعة الأردنية لعدد من مطالب الحملة، فقد قامت بتهيئة ثماني دورات مياه مهيأة لأستخدام الطلبة من ذوي الإعاقة الحركية، كما تم تهيئة عدد كبير من المنحدارت، بالاضافة الى تعين مترجمة اشارة، وقامت الجامعة أيضاً بزيادة وقت الامتحانات للطلبة من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية، وتأسيس قاعة في المكتبة مزودة باستديو خاص لتسجيل المواد الدراسية وحواسيب تحتوي على قارئ للشاشة، وقامت مؤخراً بوضع خطة عمل لجعل الجامعة الأردنية مهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة خلال العام الدراسي القادم.

وتمحورت مطالب الحملة حول أربعة مطالب رئيسية، الأول يتعلق بتوفير التهيئة البيئية المادية للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية مثل دورات المياه والمنحدرات وتهيئة قاعات المحاضارت والمختبرات، اما المطلب الثاني فيتعلق بتوفير الترتيبات التيسيرية للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية المتعلقة بتوفير المواد الدراسية بأشكال مهيئة (برايل، نسخ إلكتروني "word format”، واستخدام الحاسوب الناطق ومكبر الشاشة في قراءة أسئلة الامتحانات والإجابة عليها بمفردهم، في حين ركز المطلب الثالث على ذوي الإعاقة السمعية من خلال تعيين عدد إضافي من مترجمي لغة الإشارة المؤهلين، وتوفير بيئة ووقت مناسب للطلبة الصم لفهم محتوى المحاضرات وتدوينها وطرح الأسئلة، ووضع اشارات وشواخص ارشادية بلغة الأشارة والصور لتمكين الأشخاص ذوي الاعاقة السمعية من التنقل والوصول إلى مرافق الجامعة ومبانيها المختلفة .