لعيون قطر تكسر الحريات الصحفية بالاردن

جفرا نيوز – خاص – محرر الشؤون الصحفية كم مرة قامت قناة الجزيرة القطرية ببث برامج على الهواء مباشرة ومسجلة تنال من الدولة الاردنية نظاما وشعبا ، وكم مرة تتقدم فيها قناة الجزيرة للتحدث وبشكل حثيث عن احداث ايلول الاسود وتفتش في دفاتر الماضي لاثارة النعرات الاقليمية والاحقاد بين ابناء الوطن من شرق وغرب اردنيين ويتصدى لها الاعلام الوطني الخاص الشريف مثل "جفرا نيوز" وغيرها ممن يحسبون على الوطن وليس غير الوطن.   العجب العجاب في الاردن الجزيرة تشتم الاردن نظاما وشعبا وتوصفنا تارة بالخون والعملاء والجواسيس لـ"سي أي ايه" وتارة اخرى تتهمنا بالمرتزقة وتسمح بالحديث بكل ما هو محرم بمعنى الكلمة ولم نسمع عن توقيف صحفي او مذيع او حتى ايقاف برنامج وعدم السماح ببثه من قبل السلطات القطرية.   من حق الاعلام القطري ان يشتم الاردن وان يعاد البرنامج صباحا مساءا ومن حق الاعلام القطري ان يحرض على الفتنة والاقليمية و"ينبش دفاتر الماضي" لاثارة الفتنة وان يستضيف بعض المرتزقة ممن يتواجدون خارج الاردن لشتم الدولة الاردنية بكافة مكوناتها واراكانها واطيافها.   معاقبة "جفرا نيوز" على نشر مقطع فيديو عبر موقعها فيه امران اما ان السلطات الاردنية تقبل بالشتيمة والتحقير لذاتها من قبل الاعلام العربي الاخر وتصفح عنه ولا تسمح لاي وسيلة اعلام محلية ان تنتقد او تنشر حقيقة عن شخصية عربية واما ان البحث عن دريهمات من الخليج لسد عجز الموازنة الذي تسبب به بائعوا البوتاس والفوسفات والاسمنت والاتصالات فكان على الحكومة الاردنية حينها التنازل عن حق الصحافة الاردنية في النشر وحق الصحفي في الحرية والكرامة مقابل الحصول على هذه الدريهمات.   نقول للمسؤول الاردني الذي امر باعتقال الزميل نضال الفراعنة ناشر موقع "جفر نيوز" والزميل امجد معلا رئيس تحرير الموقع بان الفراعنة ومعلا لم يقوماني بسرقة مقدرات الوطن ونهبها وتحويلها الى ارصدتهم في البنوك الغربية لكي يتم اعتقالهما ومطاردتهما في "زقق" عمان.   الفراعنة ومعلا لم يقومان باجبار الشعب الاردني على بيع ملابسه ووضعها في بورصات وهمية تشرف عليها الحكومة الاردنية وبعد ذلك تخسر المواطن الاردني وتهز الاقتصاد الوطني.   نذكر المسؤول الاردني بانه طرق باب بالخطا لا يعرف للفساد والافساد مكان"الفراعنة ومعلا" فكان الاجدر به ان يقتحم بيوت من تسببوا في الانهيار الاقتصادي الذي يعاقب عليه المواطن الاردني ويحاسب كانه مجرم يلاحق بادنى ما يملك الا وهو "الملابس الداخلية" فترفع تلك السلطات الاردنية اسعارها عليه.   نذكر المسؤول الاردني بان صوت الحق سيبقى مرتفعا بينما سيسقط صوت الظلام واصحابه مهما بلغ جبروتهم وطغيانهم.   نذكر المسؤول الاردني بان كسرك لحرية الصحافة في الاردن لن يزيد صفحة الحريات الصحفية امام العالم الا المزيد من العار والخزي ووضع الاردن في قائمة الدول المعادية للصحافة وحرية التعبير.   نذكر المسؤول الاردني بانه كان الاجدر عليك مطاردة من مس هيبة الدولة ونشر اخبار صحفية طالت رمز النظام الاردني من صحافة عربية واجنبية واثارت البلابل بالبلاد والتشكيك بكل شيء بالاردن ولم يتحرك لكم ساكن.