عندما يستغل غياب الملك ويأمر باعتقال الفراعنة ومعلا واقتحام مكاتب جفرا نيوز
جفرا نيوز – خاص – محرر الشؤون الصحفية
في الوقت الذي يؤكد فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على ان الصحافة سقفها السماء وان الدور المناط بالصحفي او المؤسسة الصحفية هو دور وطني بامتياز ويجب ان يكون مبنيا على تقديم المصلحة العامة ويرفض جلالته السماح باعتقال أي صحفي لقضية متعلقة بالمطبوعات والنشر ،تعود جهات رسمية بالدولة الاردنية لاستغلال وجود جلالة الملك خارج البلاد واقتحام مكاتب مؤسسة صحفية وطنية واعتقال ناشرها الزميل نضال الفراعنة ورئيس تحرير جفرا نيوز الزميل امجد معلا لقضية متعلقة بالمطبوعات والنشر واصدار حكم من القاضي عبدالله ابو الغنم بتوقيفهما على ذمة التحقيق لمدة 15 يوما مع احتمالية تحويلهما الى محكمة امن الدولة وهذه الطامة الكبرى الاخرى بالخبر.
القرار الامني بامتياز ويخالف ما ينادي به صاحب الجلالة الهاشمي الذي ينادي بحق الصحفي في الحصول على حقه بالحرية المسؤولة وكذلك توجيهات جلالة الملك للحكومة بضرورة حصر صلاحيات محكمة امن الدولة بالقضايا الخمسة المنصوص عليها بالدستور الاردني.
الجرم الامني الذي وقع على الزميلين الفراعنة ومعلا واقتحام مكاتب "جفرا نيوز" ليس له علاقة بالقانون والدستور الاردني وكذلك التوجيهات الملكية، لا بل يشير الى ان هناك تيار شد عكسي يسعى الى احراج الملك وعدم تنفيذ اوامره لان في تنفيذها وتطبيقها على ارض الواقع خدمة للوطن والمواطن وزيادة في اللحمة القائمة بين الشعب ومليكه .
ان اقتحام مكاتب مؤسسة اعلامية وطنية مثل "جفرا نيوز"نذرة نفسها للدفاع عن الوطن وخدمته دون انتظار الحصول على الثمن او كلمة شكر في وقت عصيب مرت به البلاد الاردنية ،في الوقت الذي وجدنا اعلام الحكومات قد فشل في استقطاب 5% من الشعب الاردني او على الاقل التاثير بهم ، نجد الثمن والمكافاة التي تقدمها الحكومة بمؤسساتها واجهزتها لـ"جفرا نيوز" ما هي الا عبارة عن انتهاك للقانون والتوجيهات الملكية السامية برفض توقيف الصحفيين او حبسهم.
ما تعرض له الزميلين الفراعنة ومعلا ووكالة "جفرا نيوز" ما هو الا جريمة ووصمة عار في جبين الحريات الصحفية بالاردن وتاكيد على ان لغة التهديد والتطاول على الصحفي في حقه بالحصول على المعلومة ونشرها دون أي قيود اصبح أمرا محاربا ومرفوضا من وجهة نظر المسؤولين الذين يتربصون لكل كبيرة وصغيرة ويريدون دائما ان يقفون في وجه العمل الصحفي النزيه والشفاف.
الفراعنة ومعلا سيخرجان من حبسهما مهما بلغت قوة تيار الشد العكسي وسيمضياني بمؤسستهما الوطنية في محاربة الفساد ومكافحته ورفض السماح لاي كان من ان يؤثر على مهنيتهما وما برزت به "جفرا نيوز" من اخبار تعدت الخطوط حمراء.