النسور لـ "جفرا نيوز": صدري واسع وضميري مرتاح والمستقبل واعد
جفرا نيوز- خاص
قال رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور في تصريحات خاصة لموقع "جفرا نيوز" أنه شخصيا يتابع كل ما ينشر في الصحافة المحلية عنه وعن حكومته، وسياسات وقرارات الحكومة، وأنه غالبا ما يستفيد مما ينشر، لكنه يتطلع دائما الى أن تتطلع وسائل الإعلام الى الحرص على المصداقية وتحري الموضوعية في التغطيات والأخبار، لافتا إنتباه "جفرا نيوز" الى أنه رغم أن بعض ما ينشر ويكتب بلا مصداقية، وينطوي على مبالغات وأكاذيب، إلا أنه ميّال بطبعه للحريات الإعلامية، لكنه بالضرورة لا يقبل التجريح الشخصي، والفجور في الخصومة، وأن صدره واسع جدا لكل الآراء والإنطباعات والمواقف التي تخص حكومته وسياساتها.
وعن السياسات الحكومية والقرارات التي صدرت حتى الآن عن حكومته الأولى، والثانية الحالية فقد عبدالله النسور لموقع "جفرا نيوز" أنه شخصيا ضميره مرتاح لكل قرار وقّع عليه، وأنه لن يتردد في وضع توقيعه على أي قرار تدل المؤشرات والدراسات أنه سيكون ولو بعد حين في صالح الأردن والأردنيين، مؤكدا أن المستقبل الأردني واعد جدا، وأنه سيسجل لحكومته يوما أنها بادرت بشجاعة نحو إتخاذ قرارات وتثبيت سياسات جديدة، كان ينبغي وضعها موضع التنفيذ قبل سنوات عدة، شارحا أن الأثر السريع لبعض سياسات وقرارات حكومتيه ربما كان له تأثير بالغ من الناحية الإقتصادية على آلاف الأسر الأردنية، لكن هذه الأسر ذاتها ستشعر بالفرق في المستقبل القريب، مؤكدا أن حكومته تعكف منذ تكليفها على وضع حد للمسار السلبي للإقتصاد الوطني، والسعي لإعادته الى السكة الصحيحة، تفاديا لإنهيار كان سيكون محتما لولا شروع حكومته بإجراءات وقرارات صعبة جدا.
وعن تدخلاته شخصيا لممارسة نفوذ لتعيين بعض المسؤولين في مناصب معينة، أكد النسور أنه لا يتدخل مطلقا، وتحت أي ظرف من الظروف في قرارات التعيين التي أصدرتها حكومته، مؤكدا أن لجنة التعيين في المناصب الحكومية يتولاها 5 وزراء مجتمعين، يقررون معا حسب الحاجة والكفاءة من يشغل المناصب الحكومية الشاغرة، لافتا إنتباه "جفرا نيوز" أنه شخصيا لن يتدخل حتى لو كانت القرارات تخص أبنائه، تاركا الأمر للجنة التعيين التي تُصادق الحكومة على قراراتها خلال إجتماعات مجلس الوزراء الأسبوعية.
أما عن إنتشار أنباء تكبيده الخزينة العامة للدولة الأردنية مبلغا طائلا لشراء سيارة فارهة جديدة لإستخدامه كرئيس للحكومة، قال النسور أن هذا إفتراء من قبل مُطلقيه، وأنه يتحدى من يستطيع أن يثبت هذا الكلام، لأن القاصي والداني يعلم تماما أنني منذ تكليفي برئاسة الحكومة أستخدم السيارة ذاتها التي كانت مخصصة لسلفي دولة أبو زيد، - رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة- ولم أطلب ولست في وارد طلب إستبدالها، لأنه من يدعو ليل نهار للتقشف فكيف يخالف هذا الأمر بشراء سيارة جديدة فارهة، مكررا القول أن هذا إفتراء غير مقبول.