كوادر"التنمية" مشغوله بمعاملات السلط وتتجاهل المحافظات المنكوبه
جفرا نيوز - ابن البلد
تنشغل وزارة التنمية الاجتماعية باكملها بتقديم المساعدات الطارئة و العينية لمديرية التنمية لمحافظة "السلط" ورفعها لرئاسة الوزراء بدلا من الالتفات الى مطالب الاردنين في باقي المحافظات خصوصا محافظات الشمال المنكوبه وندائهم المستمر بفقدانهم الكرامة و ضياع اردنيتهم على ابواب وزارة التنمية الاجتماعية في محاولة منها لتكون الخيار الوحيد و الاقدر على ادارة هذه الوزارة التي عانت الامرين من تعنت و فوقية وزيرة لا خبرة لها في ادارة شأن الفقر في بلد احوج الى وزراء من الشارع الاردني لا من قلب قصوره.
الوزيرة تأخذ اوامرها من مستشار الذي وللصدفه ينتمي لنفس الدائرة الانتخابية لرئيس الوزراء حيث اقنعها انه فذ و قادر على محاورة الفقراء و ابعادهم عن مكتبها ليتسنى لها التفكير مطولا عن السبيل الذي يمكنها من العودة مجددا الى الحكومة التي تحلم بها.
اخر مؤامرات التي لا يدري بها سوى مستشارها النابغة هي اقالة شخصية عريقة في الوزارة امضت اكثر من 25 عاما في خدمة الفقراء و الاشراف على وزارة لطالما عرفت انها الوزارة الاقرب للشارع الاردني و صمام امان للحكومة و ذراعها في مساعدة الفقراء.
كثير من المؤامرات تحاك ضد الاردنين بسرية في الطابق الرابع للوزارة بالخفية و دون علم احد سوى مدير فاسد اتهم سابقا بالسرقة واختلاس المال العام عند خدمته بالميدان و مستشار خبيث لاهم له سوى مكافأة مادية حتى لو كانت تأخير اوامر ملكية تعنى بحماية الفقراء و الايتام و المعوقين .
كما نستذكر في حديثنا قصة طاقم السكريتارية و الشرطي الحارس والابواب المغلقه لمكتب معاليها و الذي يمنع هو و طاقمها دخول المواطنين و شرح مشاكلهم لوزيرة عينت اصلا في موقعها لتكون اقرب لوجع الاردنين و الاحن و الاقدر على علاجه بدلا من الاعتكاف في مكتبها الفخم بعيدا عن معاناة الاردنين.
لا ندري هل الرئيس الاصلاحي مشغول بتنفيع قواعده الانتخابية بعيدا عن فقراء الاردن ام ان الملف لا يعنيه او انه "غايب فيله" و كل ما يعلمه ان الوزارة بخير و ان الفقراء المراجعين للوزارة ليسوا فقراء وفقا لمقولات الوزيرة .
نقول لدولة الرئيس ان وزراة التنمية الاجتماعية تعاني المر و تذوق العلقم صباح كل يوم عند دخول وزيرتها المترقعه على كل اردني شريف ضاقت به الدنيا و لجأ الى وزارة التنمية الاجتماعية طلبا في مساعدة طارئة .