عبدالله النسور يُقامر سياسيا بشأن منصب "أمين عمّان"
جفرا نيوز- خاص
وضع رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور ثقله خلف قرار شخصي له، بإستمرار نهج المقامرة السياسية، واللعب على الحبال الذي إتخذه منذ أن وصل الى منصب رئاسة الحكومة قبل نحو عام، إذ استمر النسور في تجسيد هذه المقامرة السياسية في موضوع تعيين أمين جديد للعاصمة عمّان، إذ تكشف مصادر موثوقة لموقع "جفرا نيوز" أن النسور يقف شخصيا وراء تسريب معلومات قرب تعيين الوزير السابق عقل بلتاجي أمينا لعمّان بعد أقل من 24 ساعة على نتائج الإنتخابات البلدية، وهو تسريب تعاملت معه الصحافة على أنه إستحقاقا مفروغ منه، لكن النسور أجل صدور القرار أكثر من مرة، وسط إستهجان بالغ لوزراء في الحكومة وجدوا أنه لا مبرر لتأجيل التسمية سوى رغبة النسور بالإيحاء لجهات في الداخل الأردني بأنه صاحب ولاية عامة حقيقية خلافا لأسلافه في المنصب.
وتكشف المصادر أيضا أن الوزير السابق بلتاجي كان قد قابل مرجعية عليا قبل أسابيع، وطلب منه الإستعداد لتولي المنصب في إطار رؤية وخطة عمل لبلتاجي، الذي فوجئ لاحقا بتلكؤ النسور، بعد أن أجرى إتصالات ولقاءات تركزت على قرب توليه المنصب، قبل أن يلمس بلتاجي بوادر قوية للتراجع يقف خلفها النسور شخصيا الذي يميل بقوة ناحية تسليم المنصب بعد إنتهاء الجدل حول بلتاجي الى الوزير السابق شحادة أبو هديب، إذ تعتقد أوساط رسمية أن نهج المقامرة السياسية قد لا يُجدي نفعا مع النسور في مسألة تعيين أمين لعمّان، فالواضح حتى الآن أنه غير قادر على إتخاذ قرار، إذ تتوقع المصادر أن يستمر في المناورات لإستجلاء تداعيات محتملة لإنفراده بقرار تسمية أمين لعمّان، علما أن الأوساط العمّانية الوازنة قد بدأت بإطلاق تذمرها وإستغرابها من تأخر قرار حكومة النسور.