مسؤول رفيع:ليس من مصلحة الاردني تبديل نظام البعث السوري بنظام جديد معروفة ارتباطاته
جفرا نيوز - خاص - كتب سامر الخطيب
اعتبر مسؤول رفيع المستوى بالدولة الاردنية انه لا حاجة لكي يبحث الاردن عن جار بديل لنظام البعث في سوريا بعد ان مر ما يزيد عن 40 عاما من حكم نظام البعث العربي التقدمي لسورية.
وقال المسؤول في جلسة خاصة ومناقشة حول المف السوري كان لـ"جفرا نيوز" حضورها ان حال الاردن مع سوريا كحال الشخص الذي يوجد لها جار يعرفه منذ 40 عاما فلم يجد من جاره طيلة فترة الجوار الا كل خير حيث كان ذلك الجار يطعمه في وقت الجوع ويسقيه الماء في وقت العطش ويدرس ابنائه ويسمح لهم بزيارته في كل وقت دون ان يعترض لهم بسوء وهو حال النظام الحاكم في سوريا تجاه الاردن وذلك على حد وصف وتعبير المسؤول الاردني.
وتابع اننا في الاردن نكون قد تجاهلنا مصلحتنا الوطنية اذا فكرنا مجرد تفكير في الحاق الاذى بالنظام الحاكم بسوري اليوم واردنا البحث عن نظام جديد لا نعرف انتمائته ونهجه وسياسته ولنا في مثل هذا الامر تجارب عديدة وكثيرة اخرها نظام صدام حسين بالعراق ونظام حسني مبارك بمصر مع تحفظنا على النهج العربي للخير لكن لا نستطيع ان ننكر وقوفه الى جانب الاردن خلال حكمه خاصة فيما يتعلق بالملف الاقتصادي وتحديدا تزويد الاردن بالغاز.
الى ذلك يرى مراقبون ان الاردن سيخسر خسارة فادحة وستكون مصالحة العليا من الجوار السوري تحت رغبة ورحمة القوة الغربية التي ستحرك النظام القادم لسوري في حال ما تم اسقاط نظام بشار الاسد.
ويتابع المراقبون ان الاردن يجب عليه ان يلعب الدور الذي لعبة اتجاه العراق ابان حرب الخليج الاولى والثانية مطلع التسعينات عندما رفض رفضا مطلقا وبالعلن الحاق أي اذى بالعراق او اسقاط نظام صدام حسين في ذلك الوقت وذلك نظرا للمصلحة الوطنية والامتداد العميق للهوية الاردنية العربية الاسلامية.
ويرى المراقبون ان الحسين بن طلال طيب الله ثراه في ذلك الوقف استطاع ان ينجح في لعب دور بارز ووكبير في مواجهة العدان الثلاثيين على العراق الشقيق من دول غربية وعربية لينتج عن ذلك موقفا اردنيا مشرفا سجله له العراق قيادة وشعبا في ذلك الوقت وكنبه التاريخ الى يوم القيامة ليمزج بماء الذهب ويتشرف به الاردن والاردنيين والقيادة الهاشمية الحكيمة.
ويعتبر المراقبين ان الموقف الاردني الرسمي والشعبي اليوم يوازي موقف الاردن من العدوان على العراق لكن هناك بعض الضبابية التي يحاول بعض المسؤوليين الاردنيين تمريرة للراي العام المحلي والعربي والدولي لصيبح الموقف الاردني مبهم وغير واضح من القضية السورية.