النسور اكثر رئيس وزراء اردني عرض وطنه وشعبه للخطر

جفرا نيوز – خاص  آه على ايامك يا سيد الرجال يا شهيد الامة يا زعيم الاردنيين يا وصفي التل ،آه على زمن رجل بحجم هزاع المجالي آه على زمن نفقد فيه شخصية رجل بوزن عبدالحميد شرف آه والف آه على رجال قدموا لوطنهم وشعبهم الاردني الاصيل الكثير الكثير واخرجوه من عنق الزجاجة كلما شعروا ان هناك خطر يهدد وطنهم وشعبهم.   نترحم على هؤلاء الرجال ونستذكرهم بمواقفهم الوطنية التي كان يرددها خلفهم الشعب الاردني ويقول لقياداتهم من رؤوساء الحكومات سمعا وطاعة.   يفقد البدر في الليلة الظماء" يفقد وصفي وهزاع وعبدالحميد شرف في زمن يدير امور الدولة الاردنية صاحب شعار الولاية العامة عبدالله النسور الذي ما ان يخرج الاردنيون من أي أزمة يدخلهم فيها النسور حتى يسارع الرجل الى ادخالهم بازمة اخرى لا تقل خطورتها عن التي سبقتها مما شكل هاجس خوف وقلق لهم من بقاء هذا الكابوس في حياتهم واصبح موضع دعاء لهم في الصلاة وعند الافطار في رمضان وشهر شوال وثلاثة ايام البيض بان يغادر الدوار الرابع دون عودة قبل ان يتسبب في احداث ما لا يحمد عقباه.   النسور منذ وصوله الى الدوار الرابع في الربع الاخير من العام الماضي وهو يشكل مصدر قلق كبير وخطير للدولة الاردنية وشعبها لا بل وربما للنظام الحاكم بسبب نهجه الفاشل على جميع الاصعدة.   النسور كاد ان يعصف بالبلاد لولا تدخل رب العالمين ومن ثم حكمة الشعب الاردني عندما اقدم على اطلاق شعار نعم لرفع كل شيء على المواطن الا الدخل الشهري فوجدناه قد استفز مشاعر الاردنيين وزاد من الاعباء الاقتصادية عليهم بسبب اقدامه على رفع اسعار المحروقات والكهرباء والاتصالات والان يتجه لتحويل الشعب الاردني الى لاجئيين وتسليمهم بطاقات للخبز.   كل ما ذكر لن يكون اخطر على الشعب الاردني من القرار السياسي المتعلق بالشان الخارجي ففالوقت الذي تمر به المنطقة بحالة من القلق والترقب نجد النسور ووزير خارجيته ناصر جودة ليسا اهلا للقيام بدورهما المطلوب منهما في تجاوز الازمة السورية دون ان يلحقاني الضرر بالدولة الاردنية وبمستقبل امنها واستقراراها فالنسور وجودة يغرداني خارج السرب الامني الاستقراري للاردن مما دفع الشارع الاردني الى التخوف من الاجتماعات التي تعقد على صعيد رجال السياسة ورجال العسكر بالعالم العربي والغربي مع اتقرب قرع طبول الحرب بالمنطقة.   لا يتحمل احد نتائج زج الاردن باي قرار تكون نتائجه سوداوية على الاردن لالا رئيس الوزراء صاحب الولاية العامة النسور ووزيره ناصر جوده الذي اظهر فشله في ادارة الملف الخارجي بامتياز واصبح ظاهر ظهور العيان للجميع ان الرجل لا يستطيع ان يجالس الكبار من وزراء خارجية بعض الدول العربية والاجنبية لا بل في كثير من الاحيان حتى الصغار منهم وربما يستقوي على وزراء خارجية دول لا يوجد لبلدانهم اثر على خريطة العالم فيفرد جناحيه عليهما ويصور نفسه امام جون كيري وامام وليام هيج وامام لافروف.   اخيرا على صناع القرار بالطبخ السياسي والامني ان يتم ايقاف النسور وجودة عن مراهقتهم السياسية في اتخاذ أي قرار يهدد امن الاردن والا فانهما ياخذان الوطن الى نفق مظلم ومجهول لا يحمد عقباه ولدينا كل شيء لنخاف عليه.