سماحة بني ارشيد فارس مغوار
جفرا نيوز - خاص
في الوقت الذي قل فيه الفرسان في هذا الزمان لا بد وان نعترف بان صفات الفارس المغور من الصعب جدا ان تكتشفها باي انسان الا اذا توفرة فيه الصفات التالية وهي ما توفرت في نائب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين سماحة الشيخ المصلح ذات البين زكي بني ارشيد اطال الله في عمره وسدد على طريق الخير خطاه.
بني ارشيد فارس مغورا نظرا لتوفر صفات الروسية فيه حيث نجدها فارسا مغوارا نظرا لشجاعته المطلقة التي تدفعه بين الحين والاخر الى التهجم على كل شيء يتعارض مع اجندات جماعة الاخوان المسلمين فلم يسلم منه لا انس ولا جن حتى يشن عليه الهجوم ويوجه له ابشع الشتمائم وادناها وهذه صفت الرجل الشجاع الذي لا يخشى من شتم الاخرين وتحقيرهم .
بني ارشيد الفارس المغوار لم يترك لا الاعلام الاردني ولا اجهزته الامنية ولا حكومته ولا برلمانية ولا حتى مؤسسة القصر الا وفتح نار جهنم على هؤلاء جميعا فالرجل مغوار بطرحه الذي ساهم من خلاله في توسعة الثقب المتواجد في طبقة الاوزون.
الفارس المغور الملهم بني ارشيد من صفاته انه دائما يحرس على ان ينتصر لكل من هو خارج وطنه على وطنه حيث وجدناه قد فتح النار على البرلمان الاردني عندما انتقد الموقف الخليج من الازمة السورية في حين نجد بني ارشيد قد هاجم الاردن لموقفها المتزن من الازمة المصرية لنجد انفسنا امام فارس مغوار يطبق عكس المثل الشعبي القائل انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب فنجده يعكس المثل وعلى استعداد ان يناصر الجن على وطنه.
المغور الفارس بني ارشيد يتمتع بدماثة الخلق الرفيع حتى انه لم يسجل في يوم من الايام عليه كلمة واحدة تلفظ بها على احد لا يستحقها فالرجل يقول الكلمة الخارجة عن النطاق السياسي ويرميها عبر وسائل الاعلام حتى انه دخل كتاب غينيس في ترديد الكلمات المعروفة لدى كل من تابع خطاباته وعباراته التي تلفظ بها او كتبها.
كما يتميز الفارس المغور بالكشرة عفوا بالابتسامة الدائمة على وجهه حتى اننا وجدنا انفسنا في بعض الاحيان نفضل نتابع حديثه ووجهه الطيب اكثر بكثير من ان نتابع أي مسرحية او فيلم كوميدي.
اخيرا لا بد ان نعترف بان سماحة الشيخ زكي بني ارشيد فارس مغوار سيطل علينا في يوم من الايام حاملا لسيف النصر يتنقل فيه من بلدا عربي الى اخر لتحريره امام من احتلا او دكتاتورية او فسق او فساد كما فعل الزعيم الامريكي اللاتيني بوليفار الذي تنقل بين سبع دول في ارميكا اللاتينية لتحريرها من الاستعمار الاسباني وفارق الحياه وهو في العقد الخامس.