ليفني: الائتلاف الحكومي في إسرائيل يصعّب المفاوضات
جفرا نيوز - أكدت وزيرة العدل تسيفي ليفني مسؤولة ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني أن الائتلاف الحكومي الحالي في إسرائيل لا يسهل المفاوضات ، كون حزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بنيت يعارض حل الدولتين.
جاءت تصريحات ليفني عبر لقاء مع الاذاعة العبرية "كول إسرائيل" أمس الثلاثاء ، واعتبرت ليفني مشاركة حزب العمل في حكومة نتنياهو بديلا لحزب "البيت اليهودي" سيعطي زخما ودعما كبيرا للمفاوضات الجارية مع الجانب الفلسطيني، مؤكدة على صعوبة المفاوضات في ظل موقف حزب "البيت اليهودي" المشارك في الائتلاف الحكومي لحل الدولتين.
وأضافت بأن التوصل الى اتفاقية مع الجانب الفلسطيني تتطلب دعما سياسيا واسعا في إسرائيل وتأييدا من قبل أغلب الاحزاب السياسية ، ولو لم يشارك حزب العمل في هذه الحكومة فان المفاوضات ستشهد انطلاقة كبيرة.
وأشارت ليفني أنه تم الاتفاق على جولة جديدة من المفاوضات مع الجانب الفلسطيني، دون ان تعطي أي توضيح عن هذه الجولة للاذاعة العبرية.
في غضون ذلك قال رئيس كتلة حزب "يوجد مستقبل" في الكنيست عوفر شيلح ان لا يوجد فرصة للتوصل الى سلام مع الجانب الفلسطيني دون ان تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.
واضاف كما نقل موقع صحيفة "هآرتس" أمس" أن الجانب الفلسطيني لن يتنازل عن القدس الشرقية".
لكن شيلح اشار الى ان موضوع القدس سيكون آخر المواضيع التي سيتم بحثها في المفاوضات المباشرة، كون موضوع القدس معقد ومركب... ففي المناطق المصنفة اليوم كمناطق "ألف" كل شيء واضح ونستطيع القول هذا لنا وذاك للفلسطينيين، ولكن في ملف القدس الموضوع مختلف تماما وسيكون الحل في العبارات بما لا يقل عن حلول الاجراءات.
جاءت تصريحات شيلح أثناء ندوة نظمتها حركة السلام الآن في مدينة تل أبيب وشارك فيها شيلح، والتي يفهم من تصريحاته حول القدس ما يدور داخل حزب "يوجد مستقبل" من نقاش في موقف الحزب من عملية السلام، خاصة أنه سبق وأعلن الحزب من خلال زعيمه يائير لبيد أثناء الانتخابات عن مواقفه اتجاه عملية السلام، حيث أكد بأن القدس ستبقى موحدة وعاصمة دولة إسرائيل الأبدية.
الى ذلك ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية ان المفاوضين الإسرائيليين والفلسطينيين اجتمعوا الثلاثاء بشكل سري في القدس في جولة جديدة من مفاوضات السلام بين الطرفين، بحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني كبير.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه "عقد اجتماع أمس (اليوم) بين الوفدين الفلسطيني برئاسة صائب عريقات والمفاوض محمد اشتية مع الوفد الإسرائيلي الذي ضم وزيرة العدل تسيبي ليفني والمفاوض اسحق مولخو".-(وكالات)