قيادات التأزيم الاخوانية تركب موجة الاسعار لنقل رابعة العدوية الى عمان
"همام سعيد في مواجهة العقلاء " الاردنيين
اصلاح خطاب الاخوان وتوجهاتهم يجب ان يسبق مطالباتهم باصلاح النظام الاردني
هل خلق التوتر والاحتقان وصولا الى العنف يحل الازمة الاقتصادية بالاردن
مصر هي مصر والاردن هو الاردن
رابعة العدوية شأن مصري صرف
جفرا نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية
لن يأتي اي حزب او قوة سياسية بجديد ان قالت ان الاوضاع الاقتصادية في الاردن صعبة او ان رفع الاسعار يؤثر على الحالة المعيشية الصعبة للمواطن ..واي شعارات ترفع في هذا الاطار او مسيرات تنظم للاحتجاج عليها سيبقى في اطار التنظير السياسي والمزاودة التي لا طائل منها خاصة واننا نعيش في هذه الاثناء حالة اقليمية عصيبة ، فمجرد متابعة احادث مصر يؤلم كل الاردنين ويدفعهم الى وضع الايدي على القلوب .
خبرة الاردنيين مع تنظيم الاخوان المسلمين الممتدة لعشرات السنين انهم ذوي حكمة وعقلانية وانهم كانوا على الدوام جزءا اصيلا من النسيج السياسي والاجتماعي في الاردن لان الهم الاردني كان هو المحرك الاساس لكل مواقفهم وتحركاتهم في كل الظروف والاحوال الا ان بدأت بعض قيادات هذا التنظيم ترقص على ايقاع طبول اجندات مجتمعات اخرى وجهات اخرى خارجية حتى وان كانت مصرية او سورية او حتى فلسطينية او تونسية او جزائرية .
الحديث هنا عن عضوين من قيادات الصف الاول وهما المراقب العام للاخوان المسلمين الدكتور همام سعيد ونائبه زكي بني ارشيد وهما القياديان الاردنيان العضوين في مكتب لارشاد للتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين اذ يمارسان الان ضغوطا كبيرة معنوية وسياسية على التنظيم المحلي بهدف تحميل الاردن الحمولة المصرية كاملة ونقل مشاهد رابعة العدوية الى عمان تلبية لاحتياجات التنظيم الدولي وربما تنفيذا لمهام اوكلها لهم مكتب الارشاد الدولي لفتح جبهة اردنية تساعد في التخفيف عنهم في صراعهم المصري الداخلي .
هذان العضوان همام سعيد وزكي بني ارشيد اللذان عرفا على الساحة المحلية بانهما عنصرا التأزيم وصاحبا نظرية التصعيد بلا سقوف من اجل الحصول على مكتسبات تعين التنظيم على تحقيق اهدافة بغض النظر عن المصالح الوطنية العليا للاردن يسعيان الان الى فتح الباب على مصراعية لاستيراد الازمة المصرية بكل تفاصيلها الى الساحة المحلية عبر ركوب موجة ارتفاع الاسعار والاوضاع الاقتصادية ومعاناة المواطنين جراء هذه الاوضاع .
هذه المحاولات وهذه الضغوطات التي يمارسها سعيد وبني ارشيد على تنظيمهما المحلي في هذه الاثناء تواجه باستياء واضح من قبل العديد من القيادات التي تؤمن بالخصوصية الاردنية والتي بات همها مقاومة نعرات التأزيم التي استمرأها هذان العضوان لخدمة وضعهما ومهامهما في التنظيم الدولي للاخوان المسلمين .
الدعوات التي يروج لها سعيد وبني ارشيدات للحشد اليومي للاحتجاج على رفع الاسعار تارة ولاعلان النصرة لاخوان مصر في معركتهم السياسية وصولا الى مسيرة حاشدة في يوم الجمعة المقبل يكون فيها العنوان الرئيسي رفع الاحتجاج على رفع الاسعار من اجل تأجيج مشاعر الناس وصولا الى نقل تفاصيل ميدان رابعة العدوية الى احدى الساحات في عمان لينتقل العنف اللغوي والسياسي وبعده الجسدي الى مجتمعنا الاردني ليتسنى لهم تحقيق مآربهم واهدافهم السياسية لتعويض خسارتهم السياسية التي لحقت بهم في مصر بفعل فشلهم في الحكم هناك بحكم في الاردن يبقسيهم احياء على الساحة السياسية الاقليمية والدولية .
وبدلا من ان يتجه اعضاء التأزيم ودعاة لاصلاح في تنظيم الاخوان المسلمين الى اصلاح ما لحق بتنظيمهم من خراب في الخطاب وفي التوجهات اراقت الدماء في مصر وسوريا والجزائر فإنهم يهربون من هذا الاستحقاق نحو تحريك الشارع الاردني باتجاه الدموية والخراب .