السرطان ناصر جودة ... أكبر من كارثة تستعصي على الاجابات


جفرا نيوز -كتب المحرر الدبلوماسي

أن الأوان لمواجهة "عنجهية " وزير الخارجية ناصر جودة ، ولنترك مناورة الكتابة عن فشل السياسة الخارجية الاردنية ، وفشل وزيرها الذريع في أدارة ملفاتها الاقليمية والدولية ، والارتباك والانفعال الواضح والمساهمة في توريط الاردن بأزمات أقليمية عميقة .

سياسة الوزير جودة صارت مجزية وفاقدة للحياء ، الاردن ينجر بفعل أرادة فردية لوزير مناور ومغامر للتورط في أزمات كبرى تعصف في المنطقة ، ويدخل طرفا في حروب طائفية وأهلية تعيشها بلدان عربية مجاورة على رأسها سوريا ، وخطوات في السياسة الاردنية تلوح بانها سنكون طرفا ولاعبا رئيسا في أكثر من أزمة عربية ، رغم أن قسوة الظرف الاقتصادي والمعيشي تكبس على أنفاس الاردنيين بكل الوان القمع الاقتصادي والسياسي المفرط .


دعونا اليوم نواجه حقائق من حياة الوزير ناصر جودة مطموسة تحت ركام الفوضى والاضطراب والعشوائية والملق والانتهازية ، نحن بلا شك في مواجهة وزير أسطوري ، أخطبوط متنفذ في عالم "الدبلوماسية السوداء " محليا وعربيا ودوليا ودبلوماسية هشة و ضعيفة تخوض حروبا باسم الدولة لدوام سيطرتها على مفاتيح "التنفع والتكسب ".


تعالوا نتوقف عند الهدايا والعطايا التي منحت للوزير جودة خلال رحلة شقاه في الدبلوماسية الاردنية ، منزل فاخر تقدر قيمته ب3مليون دينار في لندن ، ومنزل ثاني تقدر قيمته بمليون دينار في عمان ، ومئات من الدونمات في الاغوار الشمالية تملكها الوزير جودة ، تستر الحكومة عليها ، ورفضت الرد على أكثر من سؤال نيابي عن حقيقتها .


وسنتوقف اليوم أيضا عند سياسة الوزير جودة الانتهازية مع موظفي الدبلوماسية الاردنية ، لم يفوت فرصة خلال أربع سنوات من توليه مقاليد الخارجية الاردنية ، الا زرع جذرا قويا وعميقا للانتهازية والظلم والفوضى ... ويبدو أن هذه الساسة تتعمق أكثر وأكثر في وزارة الخارجية التي يلفها جنون أستهتار جودة ولعنته الشخصية والفئوية "ضيقة " الافق والمصالح .


تعالوا نبحر في عالم أسود وغامض أسمه الوزير" ناصر جودة " ،أربع سنوات ، امضاها وزيرنا ثقيل الظل والطلة على الشعب الاردني ، أمضى ربيعا مزهرا من عمره يقضي أجمل وأرقى وأنعم الرحلات على نفقة الدولة الاردنية ، بررا ذلك أعلاميا بانه ضرورة من ضرورات العمل الدبلوماسي ، تصدع بين حين وأخر أخبار جودة في صالات السهر في أوربا ، يعيش كحال وزير خليجي ثري منعم باموال النفط ، يتقاسم "غلة " الاردنيين ليحيي وزيرا ناعما ومرفهة للخارجية الاردنية .

تعالوا ، نسأل برسم القلق على وطننا الاردن الكبير ... ما هولغز الوزير جودة ؟ ومن يحمي نفوذه السرطاني في أحشاء الدولة ؟