ايران: تعيين نجاد في مجلس تشخيص مصلحة النظام

جفرا نيوز- عين الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد الذي سلم لتوه مقاليد الحكم إلى حسن روحاني، امس عضوا في مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يعد أعلى هيئة للتحكيم السياسي في إيران، بعد ثماني سنوات مضطربة في الرئاسة. وقد اعلن تعيينه المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الرجل الاول الفعلي في البلاد، بعد يومين على تولي روحاني المعتدل مهام منصبه. ويقضي دور مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يهيمن عليه المحافظون، بتقديم المشورة الى المرشد الأعلى الذي يعين مباشرة كلا من اعضائه، المكلفين ايضا حل المشاكل التشريعية بين مجلس الشورى ومجلس صيانة الدستور. وعلى رغم ان الانتماء الى هذا المجلس أمر مألوف لقدامى كبار المسؤولين، يأتي تعيين احمدي نجاد بعدما خسر صراعا مفتوحا على السلطة مع المرشد الأعلى في السنتين الأخيرتين من رئاسته. وأوضح آية الله خامنئي في بيان على موقعه في شبكة الانترنت "نظرا إلى الخبرة الوافرة التي اكتسبتها خلال ثماني سنوات من الجهود المحمودة، أعينك عضوا في مجلس تشخيص مصلحة النظام". ويتولى رئاسة هذا المجلس الرئيس الأسبق المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني الذي وجه خلال ولايتي أحمدي نجاد انتقادات دورية الى ممارساته الاقتصادية وسياساته المثيرة للجدل. وتميزت السنوات الثماني لرئاسة احمدي نجاد بتوتر شديد مع الغرب وخصوصا حول الملف النووي. ودعا الرئيس الجديد حسن روحاني الى "توافق بناء مع العالم" لتسوية هذه الازمة والتوصل الى الرفع التدريجي للعقوبات الاقتصادية الغربية التي تؤثر تأثيرا كبيرا على الاقتصاد الايراني. ومن أعضاء مجلس تشخيص مصلحة النظام، آية الله المتشدد احمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور وعلي اكبر ولايتي مستشار المرشد للشؤون الدولية ومحمد رضا عارف الإصلاحي الذي انسحب من الانتخابات الرئاسية في 14 حزيران (يونيو) لمصلحة روحاني.-(ا ف ب)