نتنياهو: لا فارق بين روحاني ونجاد
جفرا نيوز- - قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس ان التعليقات التي اوردتها بعض القنوات التلفزيونية للرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني بشأن إسرائيل تظهر انه ليس مختلفا عن سلفه محمود احمدي نجاد وان الجمهورية الاسلامية ماضية في مسارها لاكتساب قدرة على انتاح اسلحة نووية.
جاءت تصريحات نتنياهو بعدما نقلت قناة برس تي في عن روحاني قوله يوم الجمعة 2 آب (اغسطس) قبل يومين من تنصيبه رئيسا جديدا لإيران ان الاحتلال الاسرائيلي لارض فلسطين هو "جرح" في جسد العالم الاسلامي.
وكان تقرير لوكالة انباء الطلبة (اسنا) نقل عن روحاني قوله "النظام الصهيوني هو جرح في جسد العالم الاسلامي وتجب ازالته".
وسحبت اسنا التقرير بعد ذلك قائلة ان بعض وكالات الانباء المحلية "ومن بينها اسنا نقلت عن روحاني قوله ان النظام الصهيوني هو جرح في جسد العالم الاسلامي وتجب ازالته وتم تصحيح ذلك".
وكانت النسخة الاصلية للتقرير حملت ترديدا للغة المعادية لاسرائيل التي كان يتحدث بها الرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد لكن سرعان ما تنكرت لها وسائل الاعلام الحكومية الايرانية التي قالت ان وكالات انباء لم تذكر اسماءها حرفت تصريحات روحاني.
ثم بثت قناة برس تي في مقتطفا من حديث دار بين روحاني وصحفي في تجمع حاشد احياء لذكرى يوم القدس دعما للفلسطينيين.
وقال روحاني في المقطع "في منطقتنا يوجد جرح منذ سنوات في جسد العالم الاسلامي في ظل احتلال ارض فلسطين المقدسة والقدس الحبيبة".
وخلال الاجتماع الاسبوعي لحكومته في القدس قال نتنياهو ان ما قاله روحاني اظهر ان نوايا النظام الايراني لم تتغير.
واضاف "الرئيس الايراني قال امس الاول ان اسرائيل جرح في جسد الاسلام. الرئيس في ايران تغير لكن نية النظام هناك لم تتغير فقد ظلت كما هي. نية ايران هي تطوير قدرة نووية واسلحة نووية وهدفها تدمير دولة اسرائيل وهذا يمثل خطرا ليس فقط علينا بل على الشرق الاوسط لكن العالم اجمع ونحن جميعا ملتزمون بمنع ذلك".
وفي ظل انتخاب رئيس اكثر واقعية في إيران ربما ترى القوى الغربية فرصة افضل لكي تفضي الدبلوماسية الى اتفاق للحد من برنامج ايران لتخصيب اليورانيوم وتفادي اي صراع. لكن وزير الطاقة الاسرائيلي سيلفان شالوم قال ان المجتمع الدولي يجب ان يواصل فرض العقوبات على إيران.
وقال في القدس "للاسف اعتقد ان الرئيس روحاني اظهر لنا سريعا جدا انه لا فارق بينه وبين اسلافه. فهو نفسه قال مرة اخرى ان إسرائيل ليس لها حق في الوجود واعتقد ان المجتمع الدولي سيدرك ان التعامل مع روحاني هو التعامل مع احمدي نجاد فهما سواء. وهذا يعني انه لا يوجد سبيل لرفع العقوبات التي فرضها المجتمع الدولي على إيران".
وتشتبه الولايات المتحدة وحلفاؤها في ان إيران تسعى الى اكتساب القدرة على صنع اسلحة نووية. وتقول طهران ان برنامجها النووي هو لاغراض سلمية خالصة لكن اسرائيل تعتبرها تهديدا لوجودها وترفض استبعاد العمل العسكري.-(رويترز)