مجلس الأعمال الأردني يقيم ندوة "القدس في الضمير " بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
جفرا نيوز- استضاف مجلس الأعمال الأردني، وبالتعاون مع مجلس الأعمال الفلسطيني في دبي المؤرخ والمفكر العربي الدكتور محمد هاشم غوشة، صاحب الأعمال التوثيقية الأضخم لمدينة القدس " ذاكرة القدس" في خمسة مجلدات وعضو منتدى الفكر العربي، حيث قدم محاضرة مصورة حول مدينة القدس الشريف، تاريخياً وحضارياً ودينياً.
ورحب رئيس مجلس الأعمال الأردني السيد إحسان القطاونة في كلمته بالضيف والحضور الكرام، وأوضح أن هذه المبادرة المشتركة جاءت من أجل تسليط الضوء على المدينة المقدسة وما تتعرض له من مخاطر التهويد والتهديد بمحو هويتها العربية وطمس معالمها، وأكد على الدور التاريخي والمبادرات المستمرة للمملكة الأردنية الهاشمية في الحفاظ على معالم المدينة وهويتها العربية والإسلامية منذ نهاية الحكم العثماني ولغاية يومنا هذا والتي جاءت الاتفاقية التي وقعت مؤخراً بين السلطة الوطنية الفلسطينية والمملكة الأردنية الهاشمية متمثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس تأكيداً وإبرازاً لدور المملكة والمسؤوية التاريخية والدينية تجاه المدينة المقدسة ومعالمها.
وقدم أ.د. محمد غوشة في محاضرته مادة موثقة لمدينة القدس من خلال التسلسل التاريخي لتطور المدينة، وما شهدته من أحداث ومحاولات طمس هويتها العربية الإسلامية. وذكر غوشه أنه يمتلك نحو 9 آلاف صورة توثق عروبة القدس حيث تحوي وتوثق تاريخ ومعالم القدس من الفترة العثمانية مروراً بفترة سقوطها وبدء محاولات تغيير ملامحها العربية ،وتعرض صور زيارات القادة والسياسيين وأعلام الفكر العربي التي تؤكد هوية ومعالم المدينة المقدسة العربية.وقد قام الدكتور غوشة بالرد على أسئلة واستفسارات الحضور، وأكد على دور وأهمية دعم الأعمال التوثيقية لما لها من أهمية بالغة بالحفاظ على معالم وهوية وتاريخ القدس، قد أبدى أعضاء المجلسين اهتمامهم بدعم تلك الأعمال وإصداره القادم " ذاكرة فلسطين".
وشكر المهندس سمير إبراهيم عبدالهادي رئيس مجلس الأعمال الفلسطيني في كلمته الختاميةد. محمد غوشة ومجلس الأعمال الأردني بدبي والحضور على اهتمامهم.حضر الندوة سعادة القنصل العام الأردني صقر أبو شتال وسعادة القنصل الفلسطيني السيد قاسم رضوان وأعضاء المجلسين وعدد من كبار رجال الأعمال أبناء الجالية الأردنية في دولة الإمارات العربية المتجدة والمهتمين والصحفيين، وتلى الندوة سحوراً رمضانيا.