من حرم الحباشنة من المشاركة في برنامج التبادل الثقافي الاردني -الياباني ؟


جفرا نيوز - ماالذي يجري في مؤسسات الحكومة اليوم ؟ من هو صاحب العقل الذي يفترض معاقبة و محاربة نخب شبابية واعدة بالعلم و المعرفة و الابداع ، وتتيح العودة الى العقلية الاقصائية التي سكنت أركان نظام
الجهاز الحكومي ، وسببت جزءا جديا من الازمة القائمة في الاردن و تفاعلاتها الخطيرة .

من هو العبقري في "المجلس الاعلى للشباب" الذي قرر أقصاء وحرمان فهد الحباشنة من المشاركة في برنامج التبادل الثقافي بين الأردن واليابان ، رغم أنه أجتاز كل شروط المشاركة و بتزكية ومباركة من الجانبين الاردني و الياباني" المستضيف" للبرنامج الثقافي المتبادل بين البلدين .

كيف لرئيس المجلس الاعلى للشباب أن يتخذ قرارا كهذا ؟ هل هو بالفعل متورط في باستبدال أسم فهد الحباشنة بشاب ثاني يقال أنه نجل لقيادي في حزب سياسي ، أخفق باجتياز شروط المشاركة ، و لا تتوفر بشخصيته الحد الادنى للشروط المطلوبة من أجادة اللغة الانجليزية وفنون الاتصال الجماعي و الثقافة العامة و غيرها من الشروط التي يتوجب توفرها في المشاركين ببرنامج التبادل الثقافي الاردني - الياباني .


من هو المسؤول الحكومي الذي أقدم على هذا القرار ، وكأنه بعمل روتيني و قرار جائر لا يخشى أن يسأله أحد ؟ و لا أن يحاسبه أحد ؟ من هذا الذي قرر أدخال "المحسوبية و الفساد" ومواجهة قرارات صارمة و حازمة للجنة المشرفة على أختيار المشاركين في برنامج التبادل الثقافي ، وتدخل بشكل "ظالم "ليفرض أرادته على قرارات للجنة دون أي سند قانوني أو وجه للعدالة أو مبرر يذكر .



عند مراجعة موقف أقصاء فهد الحباشنة ليست ثمة ما يبرره ، حتى لو قيل أنه خطاء او سوء تقدير من قبل الادارة العليا للمجلس الاعلى للشباب ، ليس من وصف يقابل أغتيال فرصة شاب أردني واعد مؤهل بعبقرية ذاتية للمشاركة في البرنامج الثقافي ، أنها الحماقة و الخبث و الجاهلة عندما يتدهور مستوى تصفية الحسايات الى هذا الحد الأليم .


كل ما يمكن أن يقال ، أنه "عيب " كل العيب ، يلف من فكر و خطط وقرر ونفذ خطوة وقرار أقصاء الشاب فهد الحباشنة من المشاركة دون وجه عدل و حق ، وكل من تورط و تأمر و تفاخر بالانحياز للظلم و الواسطة و المحسوبية ، يعنى أشارة سلبية الى أن تيارا داخل الجهاز الحكومي يريد أن يأكل الظلم قلوب الاردنيين ، لا أنهم بلا قلوب ، و أن يسدوا الطريق أمام نخب واعدة من الشباب المبدعين و المتفوقين و المؤهلين للعمل العام بكل همومه .