رونالدو الخليع.. لم يعد بحاجة لشراء “مجلة الرجال”!


جفرا نيوز - للتفريق بين رونالدو البرازيلي ورونالدو البرتغالي، يستخدم الناس لقب "الظاهرة” لرونالدو البرازيلي.. أقترح تغيير ذلك إلى رونالدو "الخليع”!
خلاعة رونالدو لم تحدث البارحة بالليل! إنه خليع منذ زمن طويل.. وربما كانت الخلاعة إحدى الأمور التي أخذت بعين الاعتبار مع المهارة والسرعة.. حين تعاقد معه ميلان!
الخلاعة تسري في دماء رونالدو، وكلنا نذكر ماذا فعل حين غادر منزل صديقته غاضباً.. ذهب إلى منطقة البغاء! ولم تكفه واحدة.. أخذ ثلاث فتيات معه! المسكين، لقد كان غاضباً جداً! ثلاثة يا ظالم.. هذه هي الخلاعة التي أتحدث عنها! ليست هذه المشكلة، بل المشكلة أن الفتيات الثلاث اتضح أنهن شبه متحولات جنسيا! أي أنهن ذكور على سرير الواقع!
قصص وفضائح كثيرة لرونالدو، لكن لم يكن بإمكان أحد أن يسمي رونالدو بالـ”خليع” حينها، فما كان يقوم به، يقوم به ثلث رجال العالم! أما الثلث الثاني فهم مهذبون لا يقومون بمثل هذه الأمور، فقط يتمنونها! أما الثلث الثالث، فلم أعرف أحد منهم! لذلك كان من الطبيعي أن يُسمى الظاهرة أو الأسطورة أو حتى.. السمين! لكن الآن رونالدو وبشكل رسمي يستحق لقب "خليع درجة أولى”! يجب أن يسمونه رونالدو الخُلاعي! أو حتى رونالدوبونجا.. بعد الاستئذان من بيرلسكوني بالطبع!
رونالدو الظاهرة ينوي أن يشتري مجلة "بلاي بوي” البرازيلية! وطبعاَ لمن لا يعرف هذه المجلة، هي مجلة رجالية! وهذا كان اسمها في البرازيل "مجلة الرجال”! فالرجال هم زبائن هذه المجلة وما فيها من صور فاضحة! لكن المجلة التحقت بالمجلة الأمريكية "بلاي بوي” والتي يعني اسمها بحسب مترجم غوغل: "المستهتر”! احترم عقولنا يا غوغل! حسنا الخيار الثاني هو "المنغمس بالملذات”! ربما يكون هذا أدق، وربما "الولد اللعوب”، لا تهم الأسماء، المهم الأفعال! والـ”بلاي بوي” لا تقتصر على المجلة فحسب، بل هناك قنوات تلفزيونية أيضاً.. يعني خلاعة على كيف كيفك!
وحين أقول أنه ينوي أن يشتريها، فلا أقصد أنه ينوي شراء نسخة ومن ثم الذهاب إلى البيت للاستمتاع بصور الطبيعة الخلابة! بل هو سيشتري العلامة التجارية برمتها.. أي أنها ستكون ملكه، والناس سيشترون منه! الظاهرة الخليعة رونالدو قرر أن يعيش الحلم! فبصفته صاحب الشركة يستطيع حضور جلسات التصوير المختلفة، سواء الفوتغرافي أو حتى الفيديو.. وربما المشاركة فيها!
رونالدو يملك ناد ليلي أيضاً.. لكن يبدو أن هذا لا يكفيه! ألم يكن أفضل لو أنك افتتحت مدرسة لكرة القدم؟ يا رجل دعك من ذلك، هذا كثير من دون شك.. ألم يكن أفضل لو أنك افتتحت مدرسة لتعليم الثقافة الجنسية على الأقل؟!