مستوطنون يقتحمون "الأقصى" بحراسة الاحتلال



جفرا نيوز - اقتحم مستوطنون متطرفون أمس المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في تعمد استفزازي لانتهاك حرمته في أول أيام شهر رمضان. وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة الشيخ عزام الخطيب إن "زهاء 100 من المتطرفين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة في الفترة الصباحية، تحت حماية شرطة الاحتلال". وأضاف إن "المتطرفين قاموا بتصرفات استفزازية عند اقتحامهم باحات المسجد، ما أدى إلى الاشتباك مع المصلين، الذين كانوا موجودين داخله في ذلك الوقت". وأشار إلى أن "دائرة الأوقاف طالبت رسمياً من شرطة الاحتلال بإغلاق باب المغاربة وبعدم السماح للمتطرفين بدخول المسجد، والقيام بأعمال استفزازية وترديد هتافات بهدم الأقصى وإقامة "الهيكل" المزعوم مكانه". وحذر من "خطورة تصعيد المتطرفين لاقتحاماتهم ضد الأقصى خلال شهر رمضان، وبمناسبة ما يزعمونه "بعيد خراب الهيكل"، الذي يصادف خلال أيام، مما يؤدي إلى حدوث التوتر والاحتقان في المسجد". ودعا الشيخ الخطيب "المسلمين بالتواجد المكثف في المسجد الأقصى، بخاصة أبناء الضفة الغربية المحتلة منهم الذين لا يستطيعون الوصول إلى المسجد إلا خلال شهر رمضان، باعتباره واجباً للحفاظ عليه وحمايته من خطر الاحتلال". وحث "الأمة العربية الإسلامية على نصرة المسجد الأقصى بمختلف الوسائل الممكنة، إزاء ما يتعرض له من انتهاكات الاحتلال واعتداءاته المتواصلة". من جانبها، دانت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" اعتداء المستوطنين المتطرفين على المسجد الأقصى، الذين اقتحموه على شكل مجموعتين، ونظموا جولة في أنحائه، لاسيما في المنطقة الشرقية منه. وأضافت إن "الاحتلال تعمد انتهاك حرمة الأقصى والشهر الفضيل من خلال هذا الاقتحام، خاصة في ظل تواجد المئات من المصلين وطلاب العلم داخل المسجد". وأشارت إلى "تواجد مكثف لشرطة الاحتلال على بوابات المسجد"، معتبرة أن "الاقتحام يدلل على خطورة الوضع الحالي، وقد نشهد اقتحامات أكبر للأقصى في الأيام المقبلة". ودعت "أبناء الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، إلى تكثيف تواجدهم بالأقصى وشدّ الرحال إليه، خصوصاً في ساعات الصباح الباكر"، معتبرة أن "كل ممارسات الاحتلال ومستوطنيه لن تفيد ولن تقف عائقًا أمام جموع المصلين".