محاولة اخوانية لإقناع الناس بان حربهم دينية وليست سياسية

جفرا نيوز - خاص - محرر الشؤون المحلية   كعادتهم منذ أن أعلن عن تأسيسهم على يد أخواتهم البريطان في زمن المرحوم حسن البنا يحرس الإخوان على توظيف الدين الإسلامي الحنيف لتمرير كافة مخططاتهم وأفكارهم المشئومة ومصالحهم الذاتية من خلال تعليق تصرفاتهم وتصرفات من ينتقدهم على حساب الدين الإسلامي.
  جماعة الإخوان تحاول دائما في الأردن ومصر وتونس وفلسطين وغيرها من بلاد العالم أن تستعطف الشعوب وتحاول أن تلعب بعواطفهم الدينية خاصة وأنها تدرك إدراكا مطلقا أن 90% من المسلمين يعبدون الله تعالى اليوم بالعاطفة وليس بالعلم والتدبر والتفكر مما سهل على الإخوان أن يلبسون عباءة الإسلام ويقولون نحن الإسلام ونحن ممثلين لله تعالى في الأرض وغيرنا هم كفرة حتى وان كانوا يصلون ويصمون ويحجون ويزكون فهذا ليس هو المجتمع المسلم وهذا ليس هو النظام الإسلامي بحسب ما يدعي شيخهم الجليل في معالم على الطريق السيد قطب حيث يعتبر المجتمع الذي يصلي ويصوم ويحج ويزكي ليس هو المجتمع المسلم.
  منذ نهاية عام 2010 والإخوان يديرون معركة ما يعرف بالربيع العربي التي رسمها لهم الصهاينة وقاموا على تنفيذها لتدمير الأوطان العربية وقتل شعوبها وإباحة دماء جيوش وأجهزة الأمن العربية فاللغة منذ ذلك اليوم دينية بامتياز يكفرون فيها المسلم ويبيحون الدم.   الإخوان يشعلون نار الفتنة والشيطنة والخيانة العظيمة لدين الله تعالى لأنهم يؤمنون بان كل إنسان يعادي أفكارهم ويخالفها بأنه مجرم خارج عن دين الله تعالى.   اليوم وبعد مرور ما يزيد عن عامين ونصف العام على جريمة الربيع العربي التي كذب بها الإخوان على الشعوب العربية انكشفت حقيقتهم وخرجت الناس تطالب بطردهم من الأماكن والمؤسسات والسلطات التي اغتصبوها واكتشفت الجماهير العربية أن هذه الجماعة لا تؤمن إلا بما يحقق له النفع على حساب دماء المسلمين.   اليوم تخرج الشعوب العربية لتسقطهم وتطردهم من مؤسسات الدولة لكن المصيبة أن الإخوان عادوا مباشرة لاستخدام ورقة الدين والكذب على الناس والحديث عن أنهم هم خلفاء الله تعالى في الأرض وأنهم أفضل من يحكم بكتاب الله تعالى وان الدستور الذي يستخدمونه في حياتهم اليومية ويسيرون عليه داخل الجماعة دستور باركه الله تعالى مع القران الكريم.   ما يحدث في مصر ليس له علاقة بالدين فالشعب المصري رفض أن ينتظر طويلا ليجرب الإخوان أكثر من عام لان ما فعلوه خلال العام هو مقدمة لما سيفعلونه على خطا حسني مبارك بالمستقبل ليجدون أنفسهم أمام أمرين إما إسقاط نظام الإخوان في مصر وإما الإبقاء عليهم ليكونون لهم دولة بوليسية باسم الإسلام يبيحون فيها كل ما هو محرم ويحرمون فيها كل ما هو مباح.   الإخوان سارعوا في كل مكان إلى الإعلان عن أن ملايين المصريين الذين خرجوا للشوارع ما هم إلا كفار وعلمانيين ومن فلول النظام السابق على حد تعبير الإخوان وعلى حد وصف شيخهم السيد قطب وان صلوا وان صاموا وان حجوا فمن يخرج على الإخوان كافر مرتد حتى وان كان مسلما ومن يقف مع الإخوان فهو من أهل الجنة حتى وان كان ملحدا أو يهوديا أو شيوعيا أو مسيحيين المهم أن يكون من مؤيدي الإخوان في جرائمهم التي يرتكبونها.   لا بد على الشعوب العربية أن تتوقف عن السير خلف أناس لا يملكون من الإسلام إلا اسمه ولا يعرفون عن الدين الحنيف إلا كلمات صنعوها في غرف المخابرات البريطانية تقوم على تشويه الصورة السمحة للدين الإسلامي.