الجيش يحمي الشعب المصري وسط توقعات بعزل الرئيس مرسي ومنعه من السفر

جفرا نيوز - ذكرت وكالة الاسيوشيتد برس ان الرئيس المصري وعدد  من قيادات الاخوان المسلمين قد حاولوا الهرب الى الاردن الا ان الجيش المصري قد منعهم من ذلك .
وتؤكد الانباء الواردة من القاهرة انه تم وضع الرئيس مرسي تحت الاقامة الجبرية في وزارة الدافع .
 وكشفت مصادر أمنية رفيعة المستوى، أن كلا من الدكتور عصام عريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور عصام سلطان القيادي بحزب الوسط، قد توجها اليوم الأربعاء، الى أحد مكاتب حجز تذاكر الطيران بشارع عباس العقاد بمدينة نصر، وحصلا على تذكرتين سفر إلى الأردن، حيث ينويان التوجه بهما الى الأردن مساء اليوم من مطار القاهرة.
وقالت المصادر إن رقم الرحلة هو ''أر جي 506'' اقلاع الساعة 8 الأردن.
وأشارت مصادر أمنية مطلعة، إلي أن سلطات المطار تلقت قوائم من القوات المسلحة، بمنع كل من الدكتور محمد مرسي، رئيس الجمهورية، والدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وخيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، والدكتور عصام العريان، والدكتور محمد البلتاجي، عضو هيئة مكتب الإرشاد، والداعية صفوت حجازي، وأبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، وعصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، ومحمد العمدة، عضو مجلس الشعب السابق، من السفر، لإتهامهم في قضايا منها قضية هروب السجناء من سجن وادي النطرون.
وكان الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، قد أكد أن الجيش سيعلن عن ''خارطة مستقبل، وإجراءات يشرف على تنفيذها بمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية بما فيها الشباب''، حال لم يتم التوصل لمخرج خلال المهلة المحددة.
وقال السيسي في بيان أذاعه التليفزيون المصري مسجلا مساء الاثنين، إن الساحة المصرية والعالم أجمع شهد، أمس مظاهرات وخروجاً لشعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضاري غير مسبوق.
وردت الرئاسة بأن البيان الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة لم تتم مراجعة رئيس الجمهورية بشأنه و ترى الرئاسة أن بعض العبارات الواردة فيه تحمل من الدلالات ما يمكن أن يتسبب في حدوث إرباك للمشهد الوطني المركب.
وأكد مصدر أمني أن جهازا أمنيا مصريا رفيعا قرر منع الرئيس محمد مرسي وعدة قيادات من جماعة الإخوان المسلمين من السفر.
وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن "كل المتهمين في قضية الهروب من سجن وادي النطرون عام 2011 بمن فيهم الرئيس محمد مرسي وعدد من قيادات جماعة الاخوان المسلمين تم وضعهم على قوائم الممنوعين من السفر بقرار من جهاز امني رفيع".
ومن بين الممنوعين من السفر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ونائبه خيرت الشطر والقياديان عصام العريان ومحمد البلتاجي، بحسب المصدر نفسه.
وكانت محكمة في الاسماعيلية طلبت في 23 حزيران (يوينو) الماضي من النيابية التحقيق مع الرئيس مرسي و33 اخرين في عملية الفرار التي حصلت في كانون الثاني (يناير) 2011 في سجن وادي النطرون شمال غربي القاهرة.
وأكد أن الإخوان المسلمين نظموا عملية الفرار بمساعدة عناصر من حماس وحزب الله.
وطلبت المحكمة أيضا من النيابة أن تتوجه إلى شرطة الانتربول لتوقيف سامي شهاب المسؤول في حزب الله المحكوم عليه للتخطيط لهجمات في مصر وكان يمضي عقوبة في سجن وادي النطرون قبل الفرار مع اعضاء من حماس.
وفي حينها أكد مرسي أنه و33 من الإخوان المسلمين لم يفروا من السجن وأن "سكانا فتحوا لهم ابواب" المعتقل.

على صعيد متصل نفت سلطات مطار القاهرة مساء اليوم الأربعاء، سفر قياديين في جماعة الإخوان المسلمين المصرية إلى الأردن.

وقالت صحيفة اليوم السابع إن سلطات المطار نفت سفر كل من القيادي عصام العريان وعصام سلطان إلى الأردن.

وكانت وسائل إعلام مصرية قالت إن سلطات المطار منعت سفر القياديين إلى الأردن عبر الخطوط الملكية.