الوسط النيابية تطالب بإلغاء اتفاقية وادي عربة لعجزها عن صون كرامة الاردني

جفرا نيوز - طالبت كتلة الوسط الاسلامي النيابية مجلس لنواب بإلغاء اتفاقية وادي عربة مع الكيان لصهيوني لعجزها عن صون الحد الأدنى من كرامة الأردني، ولا تستحق الحبر الذي وقعت به.   ووصفت الكتلة في كلمة القاها النائب الدكتور زكريا الشيخ خلال مناقشة مجلس النواب لقضية الاسرى الاردنيين في سجون العدو، الاحد، تحرك الحكومة في قضية الاسرى بالبطىء، وكأن كرامة الأردني في الخارج أمر ثانوي، وأن حياة الأسرى والمعتقلين الأردنيين وأرواحهم قضية يمكن أن تقف على طابور الإنتظار الحكومي الممل.   وتساءل متحدثا باسم كتلة "الوسط الاسلامي" النيابية عن سبب عدم زيارة القنصل الاردني في دولة العدو الاسرى المضربين الا بعد 40 يوما من الاضراب، وعن سبب عدم استقبال وزير الخارجية لأهالي الاسرى والمعتقلين الا بعد مضي اكثر من 40 يوما على الاضراب، وعن طبيعة الاتصالات التي تجريها السفارة الاردنية في تل ابيب مع المسؤولين الصهاينة.   ولفت الى ان الاسرى يخوضون معركة الأمعاء الخاوية في سجون العدو الصهيوني ويدخلون بذلك شهرهم الثالث، وسط تراخ وعدم مبالاة رسمية وتحرك خجول من قبل أجهزة الدولة.   كما تساءل النائب الشيخ، عن الاجراءات الحكومية في موضوع المفقودين الاردنيين في الكيان الصهيوني.   واستقبل النائب الشيخ يوم امس وفدا من ذوي الاسرى، الذي نقلوا معاناة ابنائهم في سجون العدو، ومطالبين الحكومة بالعمل على الافراج عنهم او نقلهم الى السجون الاردنية لإكمال مدة محكوميتاهم.   وبينوا ان الاسرى المضربين عن الطعام سيبدأون اعتبارا من 3/7/2013 بالإضراب عن الطعام على الطريقة الايرلندية والامتناع عن تناول الطعام والمدعمات والملح ويكتفي المضربين بتناول الماء فقط وهو ما يعني عدم القدرة على الصمود اذ يبدأ الأسير بفقدان حاسة من حواسه كفقدان البصر وغيره بالإضافة الى مشاكل في الاعصاب وسرعان ما يؤدي للموت المحتم في مدة تتراوح من 3 أيام إلى الأسبوع.   وكان النائب الشيخ تبنى مذكرة نيابية، وقع عليها (58) نائباً تطالب بعقد جلسة مناقشة عامة لقضية الأسرى الاردنيين في سجون الاحتلال الصهيوني.   وأشارت المذكرة الى الخطر الذي يواجهه 6 من أبنائنا الاسرى المتواجدين حاليا في المستشفى بسبب اضرابهم عن الطعام وحالتهم الصحية تتدهور بشكل خطير، وفيما يلي نص مداخلة كتلة "الوسط الاسلامي" التي القاها النائب الشيخ:   مداخلة كتلة الوسط الإسلامي في جلسة المناقشة العامة الخاصة بقضية الأسرى الأردنيين في سجون الإحتلال الصهيوني (30.06.2013).   قال الله سبحانه وتعالي :"وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا، وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا – النساء(75).
إعتبر الإسلام تحرير وتَخْلِيص الأسَرَى وَاجِب عَلَى جَمَاعَة الْمُسْلِمِينَ .. وَهَذَا لَا خِلَاف فِيهِ ; لِقَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلَام ( فُكُّوا الْعَانِيَ ) أي حرروا الأسرى.
فَأَوْجَبَ سبحانه وتَعَالَى الْجِهَاد لتَخْلِيص الأسرى الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ أَيْدِي الْكَفَرَة الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ يَسُومُونَهُمْ سُوء الْعَذَاب، وَيَفْتِنُونَهُمْ عَنْ الدِّين وذلك لِإِعْلَاءِ كَلِمَته وَإِظْهَار دِينِهِ وَاسْتِنْقَاذ الْمُؤْمِنِينَ الضُّعَفَاء مِنْ عِبَاده، وَإِنْ كَانَ فِي ذَلِكَ تَلَف النُّفُوس.
خمسة وعشرون اسيرا أردنيا يحملون الرقم الوطني من بينهم خمسة أبطال لقنوا الصهاينة معنى الرجولة يخوضون منذ الثاني من شهر 5/ آيار الفائت معركة الأمعاء الخاوية في سجون العدو الصهيوني ويدخلون بذلك شهرهم الثالث، وسط تراخ وعدم مبالاة رسمية وتحرك خجول من قبل أجهزة الدولة.   المعلومات المؤكدة أن الأسرى الأردنيين يعتزمون في 3 من شهر 7/ تموز أي بعد ثلاثة ايام من الآن تصعيد الإضراب والإمتناع الكامل عن تناول الأملاح أو المغذيات الوريدية وعدم قبول أي إشراف طبي بما فيه قياس الضغط أو العرض على الأطباء، كخطوة إحتجاجية لتنفيذ مطلبهم الوحيد وهو إما أن يعودوا إلى أرض الوطن ويقضوا مدة محكوميتهم في بلدهم الأردن، أو أن يلقوا الله شهداء كما يوضح التقرير الذي بين يدي من الأسرى الأردنيين في مستشفى سوروكا – بئر السبع المؤرخ في 23/06/2013.   كذلك أحيلكم إلى الرسالة الموقعة من الأسيرين منير مرعي وعلاء حماد من سجن عيادة الرملة بتاريخ 11/6/2013 ويقولان فيها " يجب أن يعلم الجميع أن مطلبنا كأسرى أردنيين من الإضراب الذي نخوضه هو الإفراج عنا ونقلنا إلى السجون الأردنية وليس زيارة أهالينا إلينا، فلو أردنا الزيارة كمطلب فنحن قد حصلنا عليها، ولكن ما نسعى له هو الإفراج عنا ونريد من الجميع أن يعلم أننا لن نخرج للزيارة حتى لو حضر اهلنا إلى باب السجن وهذا المطلب يجب أن يصل إلى وزارة الخارجية الأردنية وكل المسؤولين في الجانب الأردني". . وحددوا مطالبهم بالتالي:   افراج عنا ونقلنا الى السجون الأردنية. الكشف عن المفقودين الأردنيين.   عودة رفات شهداء الجيش الأردني من مقابر الأرقام إلى الأردن.   سؤال عاجل: تبررون إبرام إتفاقية وادي عربة المشؤومة مع الكيان الصهيوني بأنها نافذة لحفظ حقوق الأردنيين والفلسطينيين مع هذا الكيان الصهيوني الإرهابي، سؤالي: إذا عجزت هذه الإتفاقية عن صون الحد الأدنى من كرامة الأردني فسحقا لها وعلينا كمجلس نواب أن نطالب بإلغائها فورا لأنها لا تستحق الحبر الذي وقعت به.   سمع العالم كلة بإضراب الاسرى الاردنيين في سجون العدو الصهيوني .. اضراب الكرامة .. فيما تحاول الحكومة التحدث "بلغة الدبلوماسية السلحفائية المبتورة الأذرع"، وكأن كرامة الأردني في الخارج أمر ثانوي، وأن حياة الأسرى والمعتقلين الأردنيين وأرواحهم قضية يمكن أن تقف على طابور الإنتظار الحكومي الممل، ولا يعلم السادة في وزارة الخارجية بأننا قد نتلقى نبأ وفاتهم في أي لحظة من اللحظات لا قدر الله وخاصة المعتقل البطل صاحب 67 مؤبد عبد الله غالب عبد الله البرغوثي، ورقمه الوطني 9721041489 والبطل منير عبد الله مرعي صاحب 5 مؤبدات ورقمه الوطني 9771018448 ومحمد فهمي إبراهيم الريماوي، مؤبد ورقمه الوطني 9661004782 وعلاء سمير حماد، حكم 12 عام، ورقمه الوطني 9781036904 وحمزة محمد يوسف عثما، حكم 45 شهر، ورقمه الوطني 9831037454 .   ونظرا لمحدودية الوقت المسموح لنا فيه للحديث تحت القبة، أرفق أيها السادة الكرام عددا من التقارير التي أعدها المحامي فواز الشلودي والمعين من قبل نادي الأسير في فلسطين لمتابعة أوضاع الأسرى الأردنيين في سجون العدو، وستطلعون من خلالها على معلومات تفصيلية عن اوضاع أسرانا وسوء المعاملة والإمتهان من قبل العدو الصهيوني.   هؤلاء الاسرى البواسل الذين يخوضون منذ 60 يوما الإضراب عن الطعام وهم يعلنون برسائلهم التي وجهت للحكومة التي لم تستلمها الا بعد مضي اكثر من 40 يوما انهم: "لم يدخلوا خطوة الإضراب هكذا اعتباطا" ... ويقولون: "قد مضى علينا 10 سنوات وأكثر دون بصيص أمل وقد توجهنا إلى كل حكوماتنا المتعاقبة وطالبناهم وناشدناهم ولكن دونما مجيب فما بقي لنا خيار سوى أن نعاقب أنفسنا ونطحن عظامنا ونجفف دماءنا لعلنا بذلك ننقذ شعلة من ضمائر المسؤولين وأصحاب القرار".   ان الحكومة عموما ووزير الخارجية تحديدا مطالب بالإجابة على التساؤلات التالية :   1- لماذا لم يقم القنصل الاردني في دولة العدو بزيارة الاسرى الا بعد 40 يوما من الاضراب ؟ 2- لماذا لم يستقبل وزير الخارجية اهالي الاسرى و المعتقلين الا بعد مضي اكثر من 40 يوما على الاضراب ؟ 3- ما هي حيثيات و تفاصيل الاتصالات التي تجري بين الخارجية الاردنية و سفارتنا في تل ابيب مع المسؤولين الصهاينة و لماذا تم ترتيب زيارات لذوي الاسرى بعد ما يقارب الاربعين يوما عن الاضراب وهم اللذين يقبعون في ظلام السجن منذ اكثر من 10 سنوات و يتم حرمانهم من لقاء ذويهم ؟   4- لماذا لا يتم الإستفادة من إتفاقية السلام المشؤومة لإطلاق سراح أسرانا أو على الأقل نقلهم لقضاء فترة محكوميتهم في وطنهم.   5- ماذا عملت الحكومة في موضوع المفقودين الاردنيين في الكيان الصهيوني.