ريم ابو حسان الاعلام ليس عدوا .. والجهويه طريق اللاعودة
جفرا نيوز - ابن البلد
على ما يبدو فان طالع محافظة المفرق اصبح شؤما على وزيرة التنمية الاجتماعية المحامية الحقوقية ريم ابو حسان حيث تعثرت الوزارة اثناء زيارت الوزيرة للمحافظة العزيزة لمحاولتي انتحار اسفرت الاولى عن وفاة احد الخريجين من مراكز رعاية الاتيام بعد ان احرق نفسه امام ابواب الوزارة احتجاجا على الروتين و الاهمال في الوزارة.
ملفات عديدة تفجرت في وجه الحقوقية ابو حسان كان الاولها التصادم مع عامة الموظفين في الوزارة والمتخصصين في مراكز رعاية الاحداث ورفضها للاستماع الى مطالبهم المعيشية والتي لا تتجاوز في تكلفتها 40-50 الف دينار شهريا و ثانيها احراق الشاب احمد روبين لنفسه امام مبنى الوزارة رافضا كل سياسيات الروتين و البيروقراطية التي اغرقت الوزارة وارهقت المراجعين.
ما صدمنا من ردة فعل الوزيرة الحقوقية صاحبة الافكارة التحرريه في حقوق الانسان كان رفضها الاستماع اولا الى مطالب وموظفيها الفقراء والذين لا يتجاوز سقف رواتبهم 300 دينار لتهاجمهم بلغة يطغى عليها نفس الجهوية ونبرة الصوت العالي دون ادنى فكرة عن اوجاع اردنيين تضرروا من الفقر وخطط الحكومات الغير مكترثه واغلاق الباب تماما امام الجميع والتحامي برجل امن يمنع المواطنيين من الوصول الى مكتبها بالقوة.
عدة نصائح قدمها الاعلام لمحتل كرسي وزارة التنمية الاجتماعية او وزارة "الفقراء" كان اولها ان الموظف مظلوم وغير قادر على مجاراة اخطاء حكوماتهم المتعاقبة مما سينتج بالمحصلة موظف ضعيف وغير قادر على تلبية طموحاتهم الخيالية واهواء مستشاريكم لذة كان الاجدر التعاطي معهم بصدر رحب وحل المشكلة بالتدريج.
نصيحة اخرى قدمها الاعلام بالمجان كانت اهمية الانفتاح على الاعلام ليؤشر على الخطئ و يعظم الانجاز كما حدث في العهد السابق مع "مهندس الاصلاح" بدلا من التخندق خلف المستشارين وابقاء الابواب مفتوحه امام الجهوية "الجغرافية" وترك المركب تغرق دون انقاذ لان عداء الاعلام عداء للوطن لا جدوى منه.
قصة الجهوية و تحويل المعارضين الى مدافعين دون تحقيق ادنى مستويات لاحترام اخلاق المهنة تصبح مكشوفه امام الجميع فالخارطة الجهوية على اساس الجغرافيا تدلل على سلوك طريق اللاعودة والوداع القريب لعرش وزارة الفقراء التي لا يعرف معناها مستشار متنفع ولا وزير مغرم بفوبيا "الهايجين". "وللحديث بقيه".