الأردنيون لرئيس الحكومة : لا تستخف بعقولنا فنحن شعب متعلم
جفرا نيوز - خاص - محرر الشؤون المحلية
استخف عدد كبير من المواطنين من تصريحات رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور عن أن قرار رفع أسعار الكهرباء لن يطال 85% من الشعب الأردني.
وقال المواطنون عبر تعليقاتهم في المجالس الخاصة والعامة وعبر المواقع الالكترونية والإذاعات والفضائيات الأردنية أن النسور يخاطب أناس نسبة التعليم بهم عالية جدا وليست نسبة منخفضة لكي يستخف عقولهم إلى هذا الحد الكبير الذي ربما يدفعه إلى أن يتحدث بالحديث فيصدقه هو شخصيا ومن يوافقه على هذا الأمر لكن بحقيقة الأمر يكذبه الشعب الذي لم يعد يؤمن بهذه الحكومات ووصفاتها الاقتصادية.
واستهجن المعلقون تصريحات النسور والطريقة التي يستعطف فيها الناس للترويج لبضائعه والمتعلقة برفع أسعار الكهرباء والماء والخبز بعد أن رفع أسعار المحروقات مؤكدين على انه باع المصلحة العامة للشعب الفقير مقابل الحصول على كرسي رئاسة الوزراء.
وذكر المعلقون الرئيس النسور بالكثير من أحاديثه التي خالف فيها أفعالها ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
معارضة النسور لكل ما انبثق عن مجلس النواب السابق من قوانين وتشريعات بينما طبقها على ارض الواقع.
تحذيره لرؤساء الحكومات السابقين من العبث بقوت المواطن ورفع الأسعار عليه ووصف بعض رؤساء الوزراء السابقين مثل رئيس الديوان الملكي الحالي الدكتور فايز الطراونة بأنه عراب المحافظين عندما أقدم الأخير على محاولة رفع أسعار المحروقات نصف دينار بينما جاء الرئيس النسور وبعد اقل من شهر على تعيينه رئيس للوزراء في الحكومة السابقة برفع أسعار المحروقات بنسبة وصلت إلى أكثر من 50% مثل اسطوانة الغاز.
تعهد النسور بعدم الإقدام على إغلاق أي موقع أخبار وحجبه عن العمل بينما جاء القرار السريع والمفاجئ بإغلاق 292 موقع إخباري بحجة مخالفتها للقانون وضرورة تطبيقه.
تعهد النسور بصرف الدعم إلى 70% من الشعب الأردني بدل رفع أسعار المحروقات بينما لم يطال الدعم 80% من الأردنيين بحجة أن الدخل المادي للأسرة الأردنية يتجاوز 800 دينار شهريا فطال ارتفاع المحروقات كل مواطن.
تعهد النسور بان يلمس المواطن الأردني التحسن الاقتصادي بعد رفع أسعار المحروقات مباشرة لكنها عاد ليقول بان الاقتصاد الأردني في خطر إذا لم يتم رفع الكهرباء.
تعهد بان يحاسب ويلاحق كل فاسد لكنه عاد ليقول أتوني بالوثائق لكي أحاسب الفاسدين وكان المعني في البحث عن الفاسدين وملاحقتهم المواطن الذي لا يملك الحق في النظر إلى بيت فاسد وليس للبحث عن ملفاتهم.
تعهد بان لا يقدم على رفع أسعار الكهرباء حتى يعود إلى مجلس النواب بينما وجدناه قد وقع اتفاقية رفع الكهرباء مع صندوق النقد الدولي منذ أيام حكومته السابقة في العشرين من آذار الماضي.
ومن هنا يشعر المواطن بان النسور أصبح نقمة له لا بد من اجتثاثها ورحيلها خاصة وانها انسان طاعن بالسن لم يعد بإمكانه أن يميز بين ما يضر بالمصلحة الوطنية وما يتماشى مع المصلحة الوطنية خاصة في ظل ما تتعرض له الأردن من تهديدات بعضها خارجي وبعضها الآخر داخلي.