مستشارون لا يستشارون... شايلينهم ليوم عوزة .. ووزيرة التنمية تفشل بادارة اجتماع
جفرا نيوز - خاص
اخيرا حقق احد المستشارين في وزارة التنمية الاجتماعية سبقا امنيا بامتياز ،فقد اقنع الوزيرة باتباع اسلوب تحايلي على حقوق مضى عليها سنوات عجاف بالنسبة لموظفي مؤسسات الرعاية الاجتماعية (دور الاحداث والاعاقة) .
الموظفون الذين حاولوا نقل مطالبهم للمسؤول الاول بالوزارة ببراءه "يوسف" وقعوا ضحية استشارة (واتمنى ان تكون كذلك) لانه اذا كانت الوزيرة تفكر بهذه الطريقة الاستعراضية التحايلية فيعني ان جهود ابناء الوزارة ببناء نجاح لم يكتمل حتى اللحظة بانتظار شخصية ريادية بالتفكير لا ريادية بالسلوك الاستعراضي ،لتقود ما تبقى من عناصر النجاح الذي بنته اجيال كثيرة بوزارة التنمية الاجتماعية وبمؤسساتها المختلفة.
ما حصل اليوم من تعسف باستقبال الوزيرة لممثلين عن موظفين وطبقا لاشتراطاتها كان مآساة بعينها ،لان الوزيرة كسبت السبق بانها استقبلت الموظفين المهددين بالاعتصام وطرحت عليهم الحلول ، بل انها رضيت بداية بحضور الصحفيين قبل ان تكتشف بان انياب الموظفين قد برزت من ظلم عايشوه سنوات وهو ما عاكس توقعات من استشارتهم او من تبرع باقناعها بكفرة اللقاء الاستعراض الاعلامي.
مطالب الموظفين ليست بالجديدة ، فلها سنوات ،وتاجر فيها عشرات المدراء ومسؤولي المؤسسات ،والموظفون لا يطالبون برفاهية بقدر ما يطالبون بدلا لاثر نفسي يمرون فيه يوميا ، يطالبون باثر حقوقي وحماية لهم من اي اعتداء يتوقع ان يتعرض له احدهم باي وقت ...
الاحداث المحكومين هم مجرمون بحكم القانون "وان اختلفت مسمياتهم وفقا لقانون الاحداث" ،ومنهم الشرير الذي سجلت بحقه قضايا عديدة بالاغتصاب وهتك العرض والشروع بالقتل حتى القتل ذاته.. فكيف سيأتمن الموظف على نفسه بجوار هذا المجرم الحدث؟؟؟؟؟؟؟؟
وكذلك الموظفون في مراكز الرعاية الخاصة بالمعوقين ، فهل من يجيب عن قدرة الموظف على تحمل مصير شخص سلبه الله العقل ووضعه بقبضه يده ،ولا احد يعرف متى يثور ليبطش بهذا او ذاك، او ليعتدي على زميله او على غيره...
الوزيرة حققت كسب السبق بانها استقبلت الموظفين واستمعت لمطالبهم ،ووضعتهم امام الحكومة والمجتمع بانهم لا يريدون الاستجابة او التهدئة ، ولكن تناست بانها اضاعات بجركتها هذه سمعة كونها عنها الاعلام قبل استلامها المنصب بانها مثالا للشفافية والموضوعية والمصداقية ،،، واخيرا الوقاع هو من يحكم على الاشخاص وليس ابواق بعض المؤسسات الاعلامية...
اعرف بان بعض المسؤولين في الوزارة "يباطحون"من سنوات من اجل حقوق الموظفين ، لانهم يعرفون كيف ينام شخص بجانب مجرم خطير بسن الاحداث والابواب مشرعة ودون حراسة أمنية ولو شكليا ...
شكرا للموظف الجريء ،وهو من الوزارة ، الذي اسمعنا كل شيء بث مباشر من كلام الوزيرة ،وكما اخبرني بعض الموظفين فان التسجيلات ستظهر خلال يوم او يومين على اكثر تقدير ليتم التعرف على شخصيات المسؤولين بالتعامل مع فئات مستضعفة