ابرز المواقف المتغيرة للرئيس النسور خلال السنتين الماضيتين

جفرا نيوز – خاص – وسام عبدالله ما زال رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور "75" عاما يمارس هواية المصارعة داخل حلبة الدوار الرابع وهو يتخذ قرارات في غاية الخطورة لم يلقى ترحيبا من احد على أي قرار.
  النسور والذي وصل الى كرسي الدوار الرابع الذي لطالما حلم به وتمنى الوصول إليه الأمر الذي دفعه إلى التسلح بسلاح المعارضة على مدار عامين متتاليين داخل مجلس النواب السادس عشر وحجب الثقة عن حكومات سمير الرفاعي ومعروف البخيت وعون الخصاونة وفايز الطراونة وذلك لغايات الحصول على لقب "دولة الرئيس".
  تحقق الحلم لدى الرجل الطاعن بالسن عبدالله النسور لكنها لم يحقق الشعبية التي قال بأنه يريد الحصول على شعبية بحجم شعبية المرحوم الشهيد وصفي التل.
  النسور تباكى في إحدى الندوات وقال بأنه يتمنى أن تنظر إليه الناس كما تنظر إلى المرحوم وصفي التل ولكن الفارق كبير والطموح صعب المنال ففي الوقت الذي يترحم به الشعب الأردني على رئيس وزراء وطني بامتياز مثل وصفي التل تلاحق اللعنة سياسة عبدالله النسور التي أعلن فيها عن استخدام كافة الأسلحة المسموح بها والمحرم دوليا ضد الشعب الأردني.


  النسور بدء مشواره في خوض المعركة ضد الشعب الأردني من اليوم الأولى عندما قال بأنه يريد أن يطبق القانون مع انه لا يؤمن به وعلى سبيل المثال قانون الانتخاب الذي عارضه النسور ونفذه بنفس الوقت.
  النسور لعن كل من يقرب من قوت المواطن ويرفع عليه الأسعار لكن جسده قد دفعه إلى الشعور بأنه بطل وقادر على مصارعة كافة الأوزان فقرر إدخال البلاد بأحداث مأساوية نتج عنها حرق الممتلكات العامة منتصف تشرين الثاني من العام الماضي عندما قرر رفع الدعم عن المحروقات.
  النسور زج البلاد بالملف السوري بطريقة بعيده عن العقلانية حتى وصلنا إلى تهديدات مستمرة من الخارج مع ادخلا ملايين السوريين للأردن وسط حديثه عن واقع اقتصادي صعب للغاية.
  النسور روج إلى بضاعة رفع الكهرباء وأصبح يهدد الناس ويقول لهم أما أن تقبلوا رفع الكهرباء في ظل عدم رفع رواتبكم وإما أن الدينار الأردني والاقتصاد الأردني سينهار مع انه تعهد بتحسن الاقتصاد بعد أن يرفع المحروقات فقط وليس كل شيء بالبلاد.
النسور فتح مكتب لصندوق النقد الدولي في وزارة المالية من اجل منحهم الفرصة في الإطلاع على كافة التحركات الاقتصادية للدولة الأردنية مقابل الحصول على المزيد من القروض من صندوق النقد الدولي ودول غربية وكان هذه القروض ما هي إلا منح لا ترد وليست بديون متراكمة علينا.
  النسور يروج اليوم ويقرر رفع سعر رغيف الخبز بحجة أن المغتربين قد أصبحوا أكثر من الشعب الأردني ولا نعلم من الذي يتحمل مسؤولية هذه الإعداد الكبيرة من المغتربين ليعاقب المواطن الأردني الذي ليس له لا من قريب ولا من بعيد في هذا الموضوع أم الحكومات ومنها حكومة النسور الأولى والثانية التي فتحت البلاد على مصراعيها.
  النسور وفي ظل الحالة السياسية والأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد سارع إلى اتخاذ قرار جنوني بإغلاق مئات المواقع الالكترونية بحجة انه صاحب الولاية العامة.
  النسور يشاهد عبر وسائل الإعلام محافظة معان والبادية الجنوبية منذ ما يزيد عن شهر وهما يحترقان ويقول بأنه سيبسط الأمن والاستقرار بينما الدنيا تشتعل بنيران لا نعلم كيف سيطفيها رئيس وزرائنا المبجل.
  أخيرا النسور يدي أن يحمل عشر بطيخات بوزن ثقيل وبيد واحد لكنها تجاهل بان عمره لم يعد يسمح له بان يفعل ذلك خاصة وان كثير ممن في عمره إما التزموا المساجد للتقرب إلى الله تعالى وإما أنهم أصبحوا محجور عليهم في دور المسنين بعد أن فقدوا عقولهم بسبب كبر سنهم وعدم مقدرتهم اليوم على مساعدة أنفسهم لكي يقوموا بجر البلاد إلى الهاوية والمجهول كما يفعل أبو زهير بالدولة والشعب الأردني.