امين عام حزب العدالة والاصلاح يهاجم وزير الداخلية
جفرا نيوز - رفض امين عام حزب العدالة والاصلاح الدكتور ماجد خليفة ما اسماه التشهير بحزب سياسي مرخص و ناشط في خدمة الوطن و قيادته الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني .
وقال خليفة في بيان له " انه عندما يصل الحد الى التشهير بالأمين العام لحزب العدالة والاصلاح في بيوت رجال الدولة وكبار المسؤلين على مسامع شخصيات وطنية و ضيوف و يصبح الحزب و امينه العام موضع اتهامات باطلة و افترائات لم تجزها القوانين .وتاليا نص البيان
عندما يصل الحد بالتشهير بحزب سياسي مرخص و ناشط في خدمة الوطن و قيادته الهاشمية ممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله و عندما يصل الحد الى التشهير بالأمين العام لذلك الحزب في بيوت رجال الدولة وكبار المسؤلين على مسامع شخصيات وطنية و ضيوف و الخدم الذين يقدمون القهوة و الشراب و يصبح الحزب و امينه العام موضع اتهامات باطلة و افترائات لم تجزها القوانين ولا مع الأخلاق و هنا تكون المصيبة الكبرى
عندما يصل الأمر الى ان يلتقي وزير الداخلية و رئيس الوزراء مع قادة الأحزاب و استثناء حزب واحد و هو حزب العدالة و الاصلاح و أمينه العام الدكتور ماجد محمد خليفة المعروف بنزاهته و أمانته و قد سبق أن كان وزيرا للعدل وله تاريخه في العمل العام لخدمة قضايا الوطن
عندما يصل الامر الى هذا الحد فلم يعد في بلدنا أي تصور لوجود قيمة أخلاقية ولا حتى شيمة من الشيم المؤثورة للرجال أصحاب المواقف ؟ . فالرجل الذي كان يوما مديرا للأمن العام و هو رجل عسكري لا علاقة له بالسياسي ولكن الظروف تأتي به الى ان يكون وزيرا للداخلية و يمارس السياسة نجده وكأنه يصور للأخرين و من حضروا انه يدير الحكومة و يؤثر على قرارات الرئيس فيدعو من يريد الى بيته حيث التقى قادة الأحزاب و رئس الوزراء و أخذ يكيل التهم و يشهر بحزب مرخص و أمينه العام .
فإن الحزب يتسائل و يضع ألف علامة استفهام ( لتصرف من مثل هذا ) من دولة الرئيس و وزير الداخلية . و كأن مكاتب الدولة الرسمية ضاقت بهم ليجتمعوا في منزل وزير الداخلية . أو أن في الأمر اسرارا يريدون أن يحتجبوا بها عن أنظار العمل الرسمي و المقصود هو الاعلام .
و من المضحك أن هذا يذكرنا بصالونات العسكريين ؟؟ في الوطن العربي الذين كانوا اذا ارادوا أن ينقضوا عن النظام الحاكم يجتمعون في أحد منازل كبار الضباط ليحددوا ساعة الصفر فإما أن ينجح انقلابهم ؟! أو يفشل ؟!
و لكننا هنا في الأردن نتميز باننا كلنا عيونا ساهرة و نكشف بسرعة قياسية ما يدور في صالونات كبار رجال الدولة من أحاديث لا علاقة لها بأمن الوطن ولا بإنقاذه مما هو فيه من انهيار وشيك اقتصاديا و ماليا ونعيش في منطقة اقليمية تتسارع فيها الأحداث نحو تهديد الأمن المحلي و الإقليمي .
إن هموم وطننا و أولوياته في هذه المرحلة الحرجة أهم من جلسات الدردشة و تعليلة مسائية على مائدة عشاء مع رجالات الوطن الذين فوجئوا بمثل هذه التصرف غير المسبوق من أية حكومة .
فالوطن يا معالي وزير الداخلية لا تناقش أموره و أحواله ضمن ( تعليلة مسائية و دردشات غير مسؤولة ) و الأكثر مرارة أن يشارك دولة الرئيس في مثل هذه اللقاءات
و بقي أن نقول نعم إن هناك قضية منظورة نحو القضاء و لم تجري فيها لغاية الآن سوى جلسة واحدة و رغم ذلك ان الحكومة ( وزارة الداخلية) تعاقب حزب العدالة و الاصلاح و تمنع عنه ما أوجبه القانون من دعم كبقية الأحزاب الاخرى و كذلك عدم الاعتراف بالأمين العام حكما مسبقا قبل ان يقول القضاء كلمته و لعلم معالي وزير الداخلية ان القضية مرفوعة بحسب ما ورد في حيثياتها أن الأمين العام ينسق مع حزب جبهة العمل الاسلامي و كذلك مع جماعة الاخوان المسلمين ؟؟؟! فنهمس بأذن معالي وزير الداخلية بأنه متى كان هذا جرماً يعاقب عليه القانون ؟؟؟؟
والطامة الكبرى التي أصبحت ظاهرة للعيان أن الحكومة بدأت الآن تحاسب و تقتص من خصومها سواء من الأحزاب أو من حضرات السادة النواب الذين لم يعطوا الثقة : و إنني أعلم بأنه خلال جلسات رئيس الحكومة مع بعض النواب قد نصحهم أن يعطوا الثقة لحكومته و الا فإنهم سيخسرون قواعدهم الشعبية لأن الحكومة لن تلبي مطالبهم ؟؟؟ فهل هذا من قبيل تصفية الحسابات
لو كانت هذه المحبة التي تجمع دولة الرئيس و وزير داخليته في منزل الوزير من أجل إنقاذ الوطن و دعم قيادته لما أصدرنا هذا البيان .
أما أن ينزل مستواهم الا التشهير بالاشخاص و الأحزاب المرخصة المخلصة للوطن و جلالة القائد فهذا الأمر مستغرب و يدق ناقوص الخطر فالوطن ليس ملهى ولا كازينو لكي يحقق بعضهم أحلامهم في الربح السريع و مطاردة الخصوم و التشهير بهم لمنعهم من خدمة وطنهم و قائدههم جلالة الملك .
إن حزبنا اذ يحذر فإن لديه من الامكانيات القانونية و الموارد البشرية ما هو قادر على لجم هؤلاء و عدم تركهم يعيثون في البلاد وفقاً لأهوائهم بعد أن تخلوا عن أمانة المسؤولية الكبرى و حل مشاكل الشعب المتفاقمة .
إن خفافيش الظلام التي لا ترى الا في الظلام تحسب أن الشرفاء و المخلصين ليست لهم بالمرصاد و ترصد كل أقوالهم و تحركاتهم
إن قادة الأحزاب و الحراكات الشعبية وكثير من النواب والمخلصين من أبناء هذا الوطن ساهرين و مراقبين لكل من يتذاكى ضد مصلحة الوطن .
و إننا في الحزب نرجو أن لا يفلت القرص من يد الرامي و قد اعذر من انذر و أمنياتنا لهذا الوطن و شعبه بقيادة جلالة الملك المفدى كل الأمن و الأمان و الازدهار .