الموت يهدد أسرانا في السجون الإسرائيلية... وجودة يستعد للشجب والاستنكار

جفرا نيوز – خاص – محرر الشؤون الخارجية يستعد وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جودة لإعداد صيغة نارية تحمل كلمات الشجب والاستنكار والإدانة وتحميل المسؤولية ضد الكيان الإسرائيلي وذلك قبيل الإعلان الرسمي الذي بات في شبه المؤكد عن وفاة أسرى أردنيين جراء الإهمال الذي تمارسه الحكومة الأردنية ووزارة خارجيتها ممثلة بالوزير ناصر جودة.   الوزير جودة يستعد حالين لاستخدام ألفاظ ساخطة من شانها أن تودي إلى جرح مشاعر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتينياهوا بعد الإعلان الرسمي عن وفاة أسرى أردنيين.   تأتي تجهيزات الوزير جودة في الوقت الذي أعلن فيه الأسرى الأردنيين عن التصعيد بمعركتهم التي يخوضونها ضد السياسة الصهيونية وصمت الحكومة الأردنية والتي لم تفلح حتى الآن في تحقيق هدف واحد وليس بسيط من اجل التوصل إلى حل لقضية الأسرى.   الأسرى الأردنيين انطلقت معركتهم والتي عرفت بمعركة"الأمعاء الخاوية" في الثاني من شهر أيار الجاري أي قبل 28 يوما لكن الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية وسفارتنا في تل ابيب لم تنجح بعد في إجبار السلطات الإسرائيلي على التجاوب مع قضية أبناء الأردن في سجون المحتل.   وفي الوقت الذي ينفذ فيه الأسرى إضرابهم عن الطعام ورفض الحصول على الأدوية منذ يوم أمس تشهد وزارة الخارجية فتورا واضحا وكبيرا من اجل التعاطي مع القضية محملين الحكومة الأردنية المسؤولية المطلقة عن هذا التعنت الإسرائيلي وذلك نظرا لعدم اتخاذ الحكومة أي قرار من شانه أن يعيد لأبناء الأردن في سجون المحتل حياتهم.   وكان الأسرى الأردنيون قد أعلنوا عن تنفيذ إضرابهم عن الطعام منذ الثاني من أيار الجاري إلا أن الحكومة لم تحرك ساكنا حيث ينشغل رئيس الحكومة في البحث عن نوافذ تمكنه من رفع الأسعار بينما ينشغل الوزير جودة في عقد المؤتمرات الداعمة للمعارضة السورية مثل مؤتمر "أصدقاء سوريا" في حين لا يستذكر الوزير جودة أسرانا والبالغ عددهم 28 أسيرا.   وكان ذوي الأسرى الأردنيين قد نفذوا مجموعة من الاعتصامات أمام الديوان الملكي الهاشمي ورئاسة الوزراء ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين ومجلس النواب إلا أن جميع الجهات المعنية لم تلقى بالا لهذا الملف مما زاد في معاناة أبناء الأردن لدى السجان الإسرائيلي ولم تغتنم الحكومة الأردنية سلسة الزيارات التي قام بها مسؤولون كبار خلال الأسابيع الماضية وعلى رأسهم الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس الذي شارك بالمنتدى الاقتصادي في دافوس الذي عقد مطلع الأسبوع الحالي.