مؤتمرات القمة الاسلامية والامل الضائع

جفرا نيوز - بقلم :امال محمد دراغمة
انعقدت مؤتمرات اسلامية عديدة من اجل المسجد الاقصى نظرا لما لهذا المسجد وبيت المقدس من مكانه دينية فالمسجد هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول عليه الصلاة والسلام , الامر الذي جعل للمدينة دورا كبيرا في استقطاب اهتمام المسلمين والمسجد الاقصى في المدينة المقدسة هو العصب والركيزة والمحور الحساس الذي تتركز حوله العواطف في مشارق الارض ومغاربها ولعل ما زاد من قيمة بيت المقدس ما تعرضت له من الاعتداءات الاسرائيلية منذ احتلالها .
كان انعقاد المؤتمر الاول عام 1931 والان تعقد المؤتمرات الاسلامية ولكن لا ينفذ من قراراتها اي شيء لوقف اليد السوداء عن المسجد الاقصى وبيت المقدس فالصهاينة الان يهدمون ليل نهار ولكي يزيلوا كل معالم القدس القديمة .. اين المسلمون واين مؤتمراتهم من هذا ؟ وهل هذا المؤتمر الان الذي سيعقد سيلبي النداءات لوقف ايدي الصهاينه عنه . كم وكم عقدت مؤتمرات ولكن الضمير العالمي نائم تجاه كل هذا .
ان صمت المسلمين والعرب عما يحدث للقدس تقصير لا يغفر له لان القدس تبكي لوحدها .. وما يخطط له الصهاينة يقابله العرب والمسلمين صامتين لا يتركون الا بالاستنكار وهل الاستنكار يعيد القدس الشريف من بعيد ؟ هل تفعل دول الاسلام ما تنتظره جماهيرها التي يبتهل الى الله منازعه ان يوقظ قادة المسلمين ليدركوا حراجة الموقف وقدامة الخطر .. ويصحون على الحقيقة المره انهم اذا لم يتحدوا ويبادوا ويقفوا صفا واحدا ...
فأن التحديات والاخطار المحيطة بهم لا ترحم وهي ان بدأت للبعض بعيده التأثير والخطر فان اثرها المدمر لا محالة قادم ان لم يبادوا الى احتوائه قبل وقوعه والتصدي له قبل وصوله ...
واخيرا لا مقدرة بعد اليوم لكل عربي او مسلم في العالم سواء كان مواطنا او قائدا ان يقف موقف المتفرج على الجرائم والقائد الاعلى هو الوحيد الذي يطالب دائما وخاطب جميع الدول الكبرى والصديقة بكل شجاعة واقدام والكل يعرف موقفه من القدس والمسجد الاقصى .
الى متى سنظل مكتوفي الايدي والمؤتمرات تعقد بلا امل ... فالافضل الا تعقد لانها دائما مخيبة للامال ...