عدد من الوافدين الذين يحكمون سيطرتهم على محال وبسطات سوق الخضار خلف المسجد الحسيني بوسط البلد اتفقوا على توحيد أسعارهم على ارتفاع متذرعين بدفعهم أجرة مرتفعة كـ»ضمان» للمحال في ظل غياب رقابة كافة الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة العمل.